الأميــــة العلمــــيــــة

اذهب الى الأسفل

متميز الأميــــة العلمــــيــــة

مُساهمة من طرف فوزي طه في الإثنين 03 نوفمبر 2008, 12:57 am

الأميــــة العلمــــيــــة



العلم هو ثمرة النشاط العقلي للإنسان بما ينجم عنه من نظريات وقوانين تحكم علاقات الأشياء ببعضها ، ويتميز العلم بصفة العمومية لأنه نتاج فكري ، وليس له هوية ولا تحده حدود قومية أو جغرافية أو سياسية ، وقد أصبحت العلوم والتقنية تقدم شرحاً وافياً لقوانين الطبيعة والمعرفة المكتسبة الموجودة لدى البشر عن الكون والعالم المحيط بهم وأيضاً عن الحياة ، ولكي يصل العلماء إلى نتائج مبنية على حقائق معملية وميدانية يجب تطبيق الأسلوب العلمي المنطقي المبدع المبني على النظر والتبصر والإدراك والإحصاء الذي وجهنا إليه خالق هذا الكون في قوله الكريم



( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ، وإلى السماء كيف رفعت ) الغاشية 17-18

وهو الأسلوب الذي تبناه العلماء المسلمون أمثال الرازي وابن الهيثم وابن رشد وابن النفيس وغيرهم ، لكي يصلوا بالدولة الإسلامية إلى قمة المجد والتقدم واضعين للعالم وعلماء حقبة العصور الوسطى منهجية علمية فكرية تعد نبراساً للتقدم العلمي مفسحين المجال لاستخراج نظريات علمية جديدة أدت إلى ثورة على المبادئ الوهمية التي فرضتها الطبقات الدينية الحاكمة والمهيمنة على الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

وقد تغيرت نظرة الإنسان إلى الكون المحيط به بصورة جذرية بظهور الثورة الكوبرنيكية ـ نسبة إلى لكوبرنيوكس الفلكي البولندي ، في أوربا التي بينت أن الأرض لم تعد هي المركز كما كان يعتقد العلماء من قبل ، بل هي كوكب صغير يدور حول نفسه وفي نفس الوقت حول نجم متوسط الحجم ( الشمس ) كما أدى النهج العلمي المميز لعلماء الثورة الكوبرنيكية إلى ظهور اكتشافات عظيمة على يد علماء تلك الحقبة أمثال كيبلر وجاليليو ونيوتن ، التي بينت أن الكون كتلة هائلة في الفضاء والزمن ، أن حركة دوران الكواكب حول الشمس يمكن شرحها بقوانين مبسطة مثل تلك المتعلقة بالظواهر الطبيعية على أرضنا ، فظاهرة المد والجزر مثلاً تحدث عندما تتم عملية سحب ماء البحر بواسطة تأثير جاذبية القمر ، وقد وسعت هذه النظرية والاكتشافات الأخرى المماثلة مدارك المعرفة لدى البشر وما زال جوهر المنهج الفكري الإسلامي والثورة الكوبرنيكية يتجسد في أشياء أساسية أكثر من تراكم الاكتشافات عامة والروائع العلمية منها خاصة .

حقاً إن الثورة الكوبرنيكية إنجاز عظيم حيث قادت إلى فهم الكون على أنه مادة في حركة مستديمة تحكم بقوانين إلهية تستطيع أن تقدم تفسيراً منطقياً لحدوث الظواهر الطبيعية ، وبالتالي يمكن التنبؤ بالظاهرة الطبيعية والتأثير عليها بكل ثقة كلما كانت الأسباب معروفة على النحو الكافي وأصبحت العلوم وتطبيقاتها الأسلوب الناجح لتقصي الحقائق وحل المشاكل ، وقد أخرجت العلوم حتى الآن تقنيان مذهلة تعم جميع أرجاء العالم الحديث منها ما يلي :

ـ المباني شاهقة العلو 0 ناطحات السحاب ) والطرق العامة والجسور والكباري .

ـ الصواريخ والمركبات الفضائية التي تنقل الأشخاص والأجهزة والأقمار الصناعية إلى الفضاء الخارجي وإلى القمر .

ـ خدمات الاتصالات والبث المباشر التي جعلت العالم مثب قرية صغيرة الخبر هنا وبعد لحظات هناك .

ـ الحاسوب الذي ينجز عمليات حسابية معقدة في جزء من المليون من الثانية .

ـ المحاصيل الزراعية المهجنة ذات الصفات والنوعيات الخاصة والجيدة .

ـ اللقاحات والعقاقير الطبية التي تبقي الطفيليات الجرثومية في وضع حرج وتقضي على الأمراض .

ـ استخدام تقنية الهندسة الوراثية لعلاج الكثير من الأمراض .

وتعد هذه ا،جازات العلمية والتقنية هبة من الله وجعل لنا القدرة على الفهم والتعامل مع الإنجازات العلمية حتى أصبحت العلوم والتقنية تلعب دوراً عظيماً فها هي تغير أنماط العيش والكسب في العالم الذي نعيش فيه ، وبكل تأكيد ستستمر في عمل ذلك في المستقبل

وتقود هذه المقدمة العلمية البسيطة إلى استنتاج تعريف مبني على الطرح العلمي لآفة فتاكة تنخر المجتمع وتؤدي إلى تخلفه عن مواكبة التقدم العلمي والتقني الذي يعطيه المكانة المرموقة بين مصاف الدول ، ألا وهي " الأمية الثقافية العلمية " والثقافة العلمية مفهومة ضمناً للجميع بأنها المعرفة التشغيلية لعلوم كل يوم ، وتشمل بالضرورة الإلمام بمبادئ القراءة والكتابة
( تعريف محو الأمية عموماً ) وذلك من أجل أسلوب حياة قانعة وراضية بالعيش في العالم الحديث .

محو الأمية الثقافية العلمية
تعد محو الأمية الثقافية العلمية أمنية كل مسئول وصاحب عمل ورب أسرة يأمل أن تتحقق ، حتى تكون قوة عاملة بناءة من اجل مجتمع ينعم بالرفاهية والاقتصاد المتين ، لذا يجب ـن يكون واضحاً منذ البداية أن محو الأمية الثقافية العلمية لا يعني إعطاء تفاصيل المعرفة بالتركيبات العلمية كما هو متبع في الكتب المنهجية لعلوم الفيزياء ( الطبيعة ) والكيمياء وعلم النفس أو علوم الوراثة بل يعني الفهم الشامل لما يسمى بالاقتراب العلمي أو الطريق العلمي للمعرفة أو المنهج العلمي ويتطلب هذا الفهم القدرة على اقتناء معرفة علمية معينة دون أن يكون مبنياً على وفرة أو تفاصيل مرتكزة على التدريب أو عمق التفكير فيها .

فالشخص المثقف علمياً يستطيع مثلاً أن يعرف أن علم الأبراج ليس بعلم من العلوم وأن الطفل لا يولد بعضلات قوية لأنه والديه يتدربون في أندية كمال الأجسام ن ولكن ليس المطلوب منه أن يعرف مثلاً ما المقصود بالعزم الزاوي ( angular momentum ) أو أن التفاعل الكيميائي بين العناصر والمركبات يحدث عن طريق انتقال الإلكترونات وتلاحمها لتكوين مواد جديدة بواسطة الحرارة أو الضغط وبالمقابل يمكن وضع تعريف منطقي للشخص المثقف علمياً : وهو أن تصديقه على أي برنامج حكومي لتحلية ماء البحر وإضافة مركبات الفلور له مثلاً ، أو بناء محطة طاقة شمسية لتوليد الطاقة ليس قراراً مبنياً على التحيز ، الذي ينص على أن جميع وسائل العبث بالمصادر الطبيعية هو عمل ضار أو يتجاوز ذلك باعتبار البرنامج غير مجدي ولا فائدة مرجوة منه ، أو يرى عن جهل بأن تلك القرارات قد تتضمن مقايضات قد تكون موجودة بين إدارات محطات توليد الطاقة الشمسية ومحطات توليد الطاقة المزودة بالبترول .

وتعرف منظمة التربية والعلوم والثقافة بهيئة الأمم المتحدة ( unesco) محو الأمية بقدرة الشخص على قراءة وكتابة جمل بسيطة وقصيرة عن كل يوم من أيام حياته أو قدرة الشخص على استيعاب كل ما قرأه أو كتبه إلى درجة أنه يؤدي دوره بنجاح في المجتمع خصوصاً بالاتصال بالآخرين ن أو بالمشاركة في طرق الحياة الديموقراطية وليس المقصود بالمثقف علمياً أن يتعلم الشخص مواد العلوم ، أو معرفة القراءة والكتابة فقط ، ومن هذا المنطلق فإن التعريف الصحيح لمحو الأمية الثقافية العلمية يقتضي بفاعلية : القدرة على الاستجابة إلى المواضيع الفنية التي تعم وتغمر الحياة اليومية والتعامل معها بمنطقية سلسة مبنية على الاستنتاج المنطقي قبل المعرفي وأيضاً مسايرة عالم الأنشطة السياسية والاقتصادية بطرق مجدية وذات معنى ومفعول .
avatar
فوزي طه
المشرف العام
المشرف العام

ذكر
عدد الرسائل : 1506
العمر : 43
العمل/الترفيه : مدرس رياضيات
المزاج : زملكاوي
نقاط : 49
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elgasser-math.com/fourm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

متميز رد: الأميــــة العلمــــيــــة

مُساهمة من طرف فوزي طه في الإثنين 03 نوفمبر 2008, 12:58 am

الحاجة إلى محو الأمية الثقافية العلمية


هناك احتياج عالمي لمحو الأمية الثقافية العلمية يمكن استنتاجه من الإصرار الشديد لدى الدول المتقدمة على تحقيقه من خلال مطلبين : ـ

ـ مواكبة الحاجة المتزايدة إلى وجود قوة عاملة مدربة فنياً .

ـ حث المواطنين على أن يكونوا مواطنين لديهم القدرة على إعطاء آراء ونقد هادف لما يستجد من أنشطة والمطالبة بحقوقهم المشروعة عن نوعية السلع الاستهلاكية ، التي يعلن عنها والوقوف مع الحق ضد الباطل .

ويمكن القول أن الثقافة العلمية مطلوبة من أجل إعلام الموطنين بدورهم عند ارتباطهم بمجريات الحياة السياسية والعامة للدولة كما أن المعلومات الخاصة بالأمور التقنية والعلمية مطلوبة بشكل أكبر لصانعي القرار في أعلى المستويات خصوصاً عند إصدار أو وضع ميزانيات لتنفيذ عدد من المشاريع مثل شبكة طرق جديدة أين ستكون وكيف ؟ أو مثلاً بين اختيار نوعية معينة من مصادر توليد الطاقة الكهربائية 0 المائية ، أو البترولية ، أو النووية ) وكيفية حماية البيئة ومصادر المياه وترشيد استهلاكها واستثمار المصادر المعدنية والبحرية ووقاية الغابات والمراعي والشواطئ واستغلالها .

وتتطلب هذه الأمور جميعاً العديد من القرارات السياسية المدروسة دراسة وافية والتي لا يستحسن القيام بها من قبل أشخاص ليس لديهم التخصص والمعرفة العلمية الثقافية والتقنية ، وكما يحتاج صانعي القرار إلى مستشارين متخصصين مؤهلين علمياً وتقنياً من أجل إعداد الدراسات والتقارير وتقديم الإنجاز الملائم عن المواضيع المدروسة للمتخصصين والآخرين فإنهم بالأحرى عليهم الإلمام بمنهجية الثقافة العلمية لكي يفسروا تقارير الخبراء ويقيموها ويستفيدوا منها في إصدار القرارات والأنظمة أو عند الاستفادة منها خلال مناقشات الإجراءات التفاوضية الاقتصادية والسياسة مع الغير .

ولكي لا تكون هناك أمية علمية ثقافية في عالمنا العربي يحجب الاهتمام بتدريس العلوم في المدارس وفق منهجية علمية ثقافية تأخذ في الحسبان النقاط التالية : ـ

1ـ التركيز على أن يعم تدريس العلوم جميع فئات التلاميذ ، وأن تجيء موافقة لأهداف وأغراض متطلبات التنمية وذلك من خلال إعداد تلاميذ المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية - الذين سيدرسون مستقبلاً مواد العلوم والهندسة بجميع تخصصاتها في المعاهد الفنية والكليات والجامعات ـ إعداداً جيداً ليصبحوا علماء ومهندسين وفنيين يمكن الاستفادة منهم فيما يلي :

ـ شغل الوظائف الحساسة في مجالات التنمية الصناعية والاقتصادية .

ـ ملء الوظائف الشاغلة ليحلوا محل العمالة الوافدة .

ـ تشكيل طبقة عاملة متخصصة في أداء جميع الأعمال الفنية والتقنية البسيطة .

2ـ الاهتمام بتدريس العلوم بأسلوب ومنهج علمي مبني على التعامل اللصيق مع الأجهزة من حيث تفكيكها وإعادة تركيبها ، وإجراء التجارب والتفاعل مع خطوات العمل وتقصي الحقائق بدلاً من تدريسها من هلال قراءة كتب المقررات المنهجية التي تحتوي على المادة وعدة صور عن الدرس وعمل ملخصات يقوم الطالب بحفظها من أجل الامتحانات ، كما يجب التركيز على أهمية الزيارات الميدانية للمختبرات والمصانع ، فمثلاً عند تدريس منهج مادة العلوم للصف الخامس الابتدائي هناك درس عن البترول الذي هو ثروة معدنية عظيمة أنعم الله بها على دولتنا الحبيبة وتعتبر من أهم مصادر الدخل الوطني ويشتمل هذا الدرس على موضوع كيفية تكوين البترول ومكامنه وطرق استخراجه وعمليات التقطير والتصدير ويدرس كمادة علمية يقوم التلاميذ بحفظها ، مع العلم بأن زيارة ميدانية إلى المنشآت البترولية في مدن المملكة أو عرض فيلم وثائقي توضيحي بين جميع الخطوات المذكورة أعلاه تقوم بإعداد شركة أرامكوا مثلاً سيكون أفضل بكثير من دراسته من الكتاب ويمكن تطبيق ذلك الأسلوب على جميع المواد الأخرى من أحياء وكيمياء وجغرافيا وغيرها .

وفي هذا الخصوص تكون مساهمة القطاع الخاص مهمة وضرورية خاصة في تقديم بعض تجهيزات المختبرات والمعامل وإصدار الملصقات ووسائل الإيضاح وإجراء المسابقات التنافسية في مجالات العلوم والتقنية كما يجب الاهتمام بطرق الإيضاح وإجراء المسابقات التنافسية في مجالات العلوم والتقنية كما يجب الاهتمام بطرق الإيضاح وحث التلاميذ على المراقبة وتشجيعهم على رصد ملاحظاتهم وفتح باب الحوار والنقاش العلمي بين الملقن والملقنين .

3- التحاق التلاميذ ضمن المدارس في جمعيات النشاطات العلمية والثقافية التي تهتم بالنشاطات والأعمال اليدوية مثل النجارة والحياكة والجغرافيا والرسم والنحت وجمع الحشرات والنباتات والتحنيط وعمل الخرائط والأجهزة والمجسمات العلمية وأيضاً رسم وسائل الإيضاح وإجراء التجارب العلمية في عمليات التوصيلات الكهربائية والتفاعلات الكيميائية ومراقبة النمو الزراعي بأخذ البذرة وغرسها في بيئات وأجواء مختلفة ن والتركيز على استعمال أجهزة الحاسوب ويكون ذلك بتخصيص فترة زمنية ضمن مقررات الأسبوع الدراسي .

وقد أعطى هذا الأسلوب نتائج جيدة خلال تطبيقه في مدرسة نموذجية في الطائف قبل عقدين من الزمان فهناك من درسوا في تلك المدرسة من هم أصحاب ورش نجارة ومؤسسات تجارية كبرى ورسامون وشعراء ومتخصصون في المجالات السياسية والعسكرية والفنية وغير ذلك من المهن والوظائف التي تلائم هواياتهم وميولهم .

4ـ الاستفادة القصوى من وسائل الإعلام المختلفة ( صحف ومجلات وإذاعة وتلفاز ) لنشر مبادئ العلوم وذلك بتقديمها بصور مبسطة وأسلوب علمي منمق ومنهجي تطبيقي يلائم أذواق وعقول أكبر شريحة من التلاميذ والتنسيق بنقال المحاضرات والملتقيات العلمية أسلوباً جيداً لنشر الوعي وفتح باب التنافس كما يجب الاستفادة المثلى من المعرض والندوات العلمية التي تعقد سنوياً ودورياً ن وذلك بعرض معروضات علمية وإيضاحية في مجالات ما يحتويه المعرض أو الندوة ، وتقديم برامج إيضاحية مبسطة وإعطاء الطلبة الفرص لدخولها جميعاً والمشاركة الفعلية فيها حتى لو كانت متخصصة وتعقد في الجامعات . ويعد هذا الأسلوب من أحد الطرق المتميزة التي تساهم بجدية في عمليات محو الأمية الثقافية كما يمكن فتح المجال لتلاميذ المدارس بزيارات ميدانية إلى المعارض المصاحبة للمنشآت الصناعية والتعليمية وغيرها ويجب حث الشركات العارضة على إحضار وتوزيع ملصقات ونماذج علمية وأيضاً بعض الأجهزة العلمية البسيطة والكتيبات لتوزيعها على التلاميذ والمختصين في المدارس ولا يتم تدريس العلوم ومحو الأمية الثقافية العلمية في المدارس بجميع مراحلها فقط بل يجب أن يستمر حتى لمن أصبحوا علماء ومهندسين من خلال عقد الندوات والملتقيات العلمية الخاصة والعامة وإجراء المقابلات التلفازية والإذاعية ، ويا حبذا لو أن وسائل الإعلام استغلت استغلالاً جيداً لتقديم البرامج الهادفة التي تتعامل مع الإبداع العلمي والابتكارات الحديثة والتي تشجع المستمع والمشاهد والقارئ على الاعتماد على التفكير والتمحيص واستخراج المعلومات خصوصاً وأن معظم وسائل الإعلام بجميع أنواعها أصبحت تبث وتكتب بإسهاب متزايد عن البرامج والمسابقات الرياضية والترفيهية المختلفة فضلاً عن أنها تقدم المسابقات التي تتطلب من المستمع والمشاهد والقارئ الاعتماد على الحظ في الإجابة والإلمام والمعرفة بأسماء المشاهير من الفنانين والفنانات والشخصيات الرياضية وغيرهم ، أو تقوم بتقديم مسابقات ميدانية في المدارس فيما بين التلاميذ تتعلق بما يدرس في المراحل التعليمية المختلفة وتنصب في صلب المناهج ، وبين فئات طلابية مختارة من قبل إدارات المدرسة ، وتعتمد النتائج فيها على قدرة الحفظ عند التلاميذ .

ويمكن للاستغلال الجيد لوسائل الإعلام أن يعطي ثماراً جيدة في برامج وعمليات محو الأمية الثقافية العلمية حيث يجني منها المجتمع خيرات كثيرة تساهم في رفعته وعليه يجب على الدولة أن تركز على هذا الجهاز الحساس والاستفادة منه في وضع استراتيجيات خطط إنمائية طموحة تلبي أهدافها وطموحات واحتياجات متطلبات الرقي والتقدم لكي تجعل المواطنين ينعمون بالعيش الآمن والرفاهية والازدهار .

المصدر مجلة العلوم والتقنية ، تصدر عن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية العدد 55 رجب 1421 هـ

د. محمد بن أحمد طرابزوني
avatar
فوزي طه
المشرف العام
المشرف العام

ذكر
عدد الرسائل : 1506
العمر : 43
العمل/الترفيه : مدرس رياضيات
المزاج : زملكاوي
نقاط : 49
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elgasser-math.com/fourm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى