عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

اذهب الى الأسفل

عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 12:28 pm



بين صفحات هذه المجلة "الاثرية" ستجدون ابداعات للطلبة الجامعيين الفلسطينيين تنبت من المعاناة والحصار حيث كان التعليم الجامعي مضيقا عليه ورفع ابن غوريون شعار "علينا ان نجعل عرب اسرائيل جيلا من الحطابين" يعني بالجهلة



على صورة الغلاف المباني الجامعية القديمة


وسازودكم بروابط الصفحات للتحميل المباشر لمن اراد


علما انها اخذت من هذا الرابط الاكاديمي:

http://www.najah.edu/index.php?page=3499&l=ar&extra=%26pub_id%3D46

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 12:53 pm




قالوا وقال الآخرون

بقلم:عزام عطا الله


سنة ثانية علوم
قالوا وقال الآخرون..
يتسابقون لعلني..
تأتي على نفسي الظنون..
فأجبتهم إني أنا،
ادري وادري ما يكون..
فلربما لا تورق الأشجار في فصل الربيع..
ولربما أعلى الحصون يشيدها طفل رضيع..
ولربما تؤت الشموس اشد أنواع الصقيع..
ولربما الدنيا تعلق في سنا خيط رفيع..
وهناك شيء مستحيل..
أن افقد الإيمان..أو حقي يضيع..
*********
قالوا وقال الآخرون...
وتناقلت أقوالهم كل الجرائد...
يتناقشون أمورهم...
يتدبرون بظلمهم أمر الكائد...
بين الشواطئ في الملاهي...في المقاهي...والشوارع...
حتى إذا رقدوا اكفهرت
من وجوهم الوسائد...
لكنهم لن ينجحوا..
فالشمس مهما غيبت
فضياؤها لابد واقد...
قالوا رياء ليتهم لم يزعموه...
دققت بين سطورهم،
فلمست ما يلمسوه...
ظنوا بأن الزهر يأتي في الخريف...
ظنوا بأن الشمس تشرق حيث تغرب
لكنهم لم يعرفوا
إن في الشرق شروقا
ثم إن في الغرب مغربا...

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 1:24 pm


الطريق واضح...ولكن...!


بقلم: محمد بشارات
سنة رابعة أحياء
لأننا نفهم الوعي على انه تحرر من المعتقدات وما تحويه من أخلاق ومثل، لأننا نفهم التقدم على انه النقيض
لما يسير عليه آباؤنا من ذوي (العقليات الرجعية). لأننا نجد منا من يروج لبضاعة غريبة عنا كل الغرابة لم
تجد لها سوقا بين ظهرانينا، بل ويجري تفضيلا بينها وبين كتابنا الذي يعتقد التاجر الخاس ر لأنه يحوي
مغيبات يجب أن نرتفع بعقولنا عن الإيمان والتصديق بها، لأننا نجري وراء هذه الجهة أو تلك لاستجداء
قاذورات أفكارها ومبادئها الوضعية التي أثبتت فشلها الذريع لا في تحقيق المكاسب فحسب بل وفي الحفاظ
على الحد الأدنى من كرامتنا وأصالتنا وإرادة التحرر من شهواتنا وأعدائنا. لأننا وفي لحظة يأس وغياب
مقصود ومخطط له للدين الذي به دانت الأرض لنا في مواضي الأيام، اعتقدنا انه بفكر هزيل إذا جازت
تسميته بفكر كالماركسية نستطيع أن نحقق شيئا، لأننا أسأنا فهم الإسلام واعتقدنا كما علمنا حكامنا القدامى
منهم والجدد انه للمساجد والزوايا فقط، شتان ما بينه وبين نظريات السياسة والاقتصاد والاجتماع، لأن احدنا
يقر جهارا بأنه يتبنى التفكير الماركسي الذي ينكر وجود الخالق ولا مانع لديه أن يصلي ركعتين إذا دفعه
اعتقاده انه ينال رضا شعبه بذلك.
لأننا نفعل كل ذلك، ولأننا نعتقد بذلك، ولأننا نلبس هذه الثياب المهلهلة المرقعة، فلم ولن تتحد كلمتنا ذات يوم،
ولن نحلم حتى بشبر واحد مما نسعى إلى استرداده من الأرض، ولن نستعيد ذرة واحدة من كرامتنا السليبة .
فيا أيها التاجر الداعي إلى ماركسية عربية والى أمثالك ورفاقك، انك مسلم ولو حتى بالهوية، إن أباك مسلم
وأمك كذلك، لذلك أدعوك إلى أن تعيد النظر في بضاعتك لئلا تكون من الخاسرين دينا ودنيا، ادعوك أن تقرأ
عن حركة القرامطة التي حاولت أن تنشر فكرا شبه ما يكون بماركسية اليوم بين العرب في العصور السابقة،
غير أن شعوب بلاد فارس والعراق والجزيرة لفظتها، وادعوك لأن تقرأ كتاب الله لتعرف انه يجمع كل ما
يلزم الحياة في أي زمان ومكان، وإذا كنت لا تعرف معاني بعض الكلمات فأقول لك أن كلمة جهاد تضم
كلمات نضال وكفاح وقتال وغيرها من قاموسك.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 1:26 pm

.



المشكلات التي تواجه الطلبة في الجامعات الفلسطينية

بقلم: يزيد جوابرة
سنة أولى علوم

تأسست الجامعات في فلسطين، لكي تقلل من هجرات الشباب في فلسطين إلى الخارج، ولتوفير التعليم العالي
والخبرة لهؤلاء الطلاب، وكذلك لمواجهة الضغوط التي يواجهها الطالب عند سفره إلى الجامعات العربية،
ومن هذه المشاكل، مشكلة التمييز العنصري بين فلسطيني وأردني ...الخ.
ولكن هناك مشكلات تواجه الطلبة في جامعات فلسطين ومن هذه المشاكل ما يلي:
١ عدم فعالية القيادات السياسية أو الإسلامية، فقد أخذت على عاتقها أن تطعن بعضها بعضا في ظروف
نحن في غنى عن هذا الطعن، لهذا يجب على هذه القيادات أن تتحد لمواجهة الأخطار التي تحاك ضد
الطلبة بصفة خاصة، والشعب الفلسطيني بصفة عامة، ويجب استخدام الحوار الديمقراطي لحل
المشاكل.
٢ أسلوب التعامل بين الطلبة غير شامل وغير نافع. من الناحية الأولى: نجد كل فئة تقوم على نشر
المبدأ الذي يخصها، أما على طاولة ما أو زاوية خفية، ويمكن مشاهدة ذلك في الكافيتيريا، فتجد اتجاه
"س"على هذه الطاولة واتجاه "ص" على تلك الطاولة، وطلبة "س" يتعاملون مع طلبة اتجاه "س".
٣ معظم الطلبة يقضون معظم أوقاتهم في الكافيتيريا، علاوة على قلة الندوات العلمية التي يجب أن تقام
في الجامعة بشكل دوري لتنمية البحث العلمي والخبرة، وبث روح التعاون بين الطلاب.
٤ عدم توفر الكتب المقررة في الجامعة، سواء أكانت علمية أم أدبية.
٥ هناك عدد لا بأس به من الطلاب غير المكترثين لما يحدث حولهم، ويرجع هذا السبب إلى عدم الثقة
بالنفس، كذلك التنشئة الاجتماعية وهذا لا يؤدي إلى تطور وتقدم المجتمع.
٦ النظافة الجامعية: هناك "س" من الطلاب لا يهتمون بنظافة الجامعة وذلك عن طريق إلقاء أكواب
الشاي الفارغة في ساحات وممرات الجامعة، مع وجود صناديق نفايات لا تبعد بضعة أمتار عنهم،
وهذه النفايات تعكس صورة الجامعة للزوار الذين يأتون من أقصى البلاد، وكذلك نظافة الجامعة
تعكس الأمور الحضارية عن البيئة التي تعيش فيها، لأن الجامعة نظام يتكون من فئات مختلفة والتي
تمثل المجتمع.

وحبذا لو أن كل طالب عمل على تنظيف الجامعة خمس دقائق فقط، اعتقد ستكون جامعة نظيفة
تعكس مدى الحضارة التي يعيش فيها شعب أحب الحرية وأراد الاستقلال ليعيش في حب وسلام.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 1:34 pm


..



المكتبات في العصور القديمة

بقلم: خالد أبو دية
قسم المكتبة


"إن اللغة هي أول وأعظم نظام استخدمه الإنسان لحفظ المعلومات ونقلها من جيل إلى جيل آخر ". فكلمة
مكتبة، ذات صلة وثيقة بالكتاب، فقد سماها المصريون القدماء قاعة كتابات مصر، ومكان إنعاش الروح، بينما
للدلالة على المكتبة، Bibliotheca سماها السومريون بيت اللوحات الكبير، في حين أطلق اليونانيون عليها
وتعني الكتاب نفسه، libri وتعني هذه الكلمة المكان الذي توضع فيه الكتب، أما الحرمان فقد استعملوا كلمة
وتعني المكتبة للبحث والمطالعة. library ثم أصبحت الكلمة
أما تعريف المكتبة "هي تلك المؤسسة التي وجدت لتجمع وتحفظ مجموعة معينة من الكتب وغيرها من مواد
المعرفة بحيث تنظم وترتب وفق طرق منطقية وتحت إشراف فرد أو مجموعة أفراد متدربين على تقديم
الخدمات المكتبية المختلفة للقراء".
نشأة المكتبات:
لا يعرف على وجه التحديد متى ظهرت المكتبات في العالم، غير أن الاكتشافات والحفريات تدل على أن أقدم
مكتبة ظهرت في رقعة الوطن العربي المعروف اليوم مع ظهور الديانات والحضارات، ولا سيما في فلسطين
وبلاد الرافدين ومصر.
فقد كانت المكتبات في بلاد الشام موجودة بكثرة بسبب وجود المدارس التي تزيد على خمسين مدرسة وبكل
مدرسة توجد مكتبة، ومن أشهرها مدارس الرها وأنطاكيا وقنصرين ومكتبة زابونا وجران ورأس شمر في
الشمال من سورية، حيث يرجع تاريخها إلى النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد، ( ١٥٠٠ ن. م).
أما بالنسبة لفلسطين فكانت توجد مكتبات في كل من مدن قيصرية وسبسطية والقدس والتي كان بها مكتبة
شهيرة تمثل الحضارة اليونانية وهي متخصصة بالدين المسيحي.
أما في بلاد الرافدين "الحضارة السومرية، البابلية، الأشورية" فقد وجدت منذ عام ٣٠٠٠ ق. م، أما في
الصين فكان لها تاريخها وكتاباتها سنة ٣٠٠٠ ق. م، وتذكر لنا المصادر التاريخية أن احد الفلاسفة الصينيين
قبل كنفوشيوس قد مل من عمله في المكتبة الملكية فقرر مغادرة الصين.


أنواع المكتبات:
قسمت المكتبات في ذلك الزمان إلى مكتبات خاصة وعامة وحكومية ومكتبات دينية "المعابد " ومكتبات
القصور. أما المكتبات الخاصة فقد أسس الأشوريون مكتبات خاصة بهم وكذلك السومريون، أما المكتبات
العامة فقد ظهرت في حضارة الأشوريون سنة ٢٧٠٠ ق. م، ومن أهمها مكتبة "تلو" أو مدينة "لجش " وقد
اشتملت على ألواح طينية "وهي عبارة عن الكتاب في عصرنا الحاضر" ما يزيد على ثلاثين ألف لوحة من
مختلف العلوم، ومن المكتبات العامة أيضا مكتبة "نينوى" فقد أمر الملك أشور بانبيال سنة ٦٢٦ ق. م بنسخ
جميع محتويات مكتبة بابل بكاملها وحفظها في مكتبة نينوى التي وجدت بها مجموعات من الفخار وعليها
كتابات أشورية ولها فهرس كبير عام ومرتب حسب أشكال الألواح، فكانت ترتب الألواح وفقا لموضوعاتها
ومضمنة ببطاقة تحلل محتوياتها مع وجود ملخص عن موضوع كل لوحة، ويطلق عليها التصنيف الملكي
وكان كل لوح يحمل عنوان السلسلة التي يأتي ضمنها، ويبدأ بتكرار السطر الأخير من اللوح السابق عليه ،
حتى كان اللوح الأخير من النص ذكر فيه عدد الألواح التي يشملها الكتاب كله. وهذه الألواح كانت مصنفة
تحت رؤوس موضوعات: ١. التاريخ ٢. العلوم ٣. القانون ٤. السحر ٥. العقائد ٦. الأساطير.
أما المكتبات الحكومية، فكانت توجد في أشور وهي عبارة عن حفظ السجلات الحكومية مثل مصادر
الواردات ورواتب الجند والتشريعات والتفسيرات القانونية، وكانت تسمى بدور السجلات أو بيت الرقم، أما
محتوياتها فكانت مجموعة من الرقم الطينية أحجامها كبيرة تصف على شكل صفوف أفقية على رفوف
مصنوعة من الطين، ولم يكن هناك نظام معين ثابت لترتيب الرقم فيها فكانت بعض هذه الرقم حسب حجمها
أو موضوعها أو حسب أرقام تسلسلية وكانت تحمل اسم الناسخ أو الكاتب.
أما المكتبات الدينية "المعابد" فكانت من المراكز المهمة لتعليم الدين والمعارف الموجودة آنذاك، وكذلك لحفظ
السجلات فكانت هذه المكتبات عبارة عن حجرة أو حجرات ملحقة بكل معبد لتضم الرقم الطينية المختلفة
الإحجام والتي تعالج الموضوعات الدينية كالنصوص الدينية التي تقرأ في المعابد وأخبار الإلهة وقصة الخليفة
ثم الأساطير، وكان الكهنة المكتبيون اليوم هم يشرفون عليها ويعتنون بها ويحافظون على الألواح ، وكان
أيضا بها غرف صغيرة خاصة لتلاميذ الكهنة للدراسة وكانت تعلق على بابها اسم خزانة كتب مدرسية.
أما المكتبات في القصور فهي خاصة للقصور الملكية، ففي كل قصر توجد مكتبة تحوي السجلات فيما بتعلق
بالمملكة وما يرد إليها من رسائل خاصة بالملك.
ومن أشهر مكتبات الرافدين:
١ خزانة نفر: تحوي على ٢٣ ألف لوحة أو رقم منها ألواح رياضية وفلكية وطبية وتضاريس البلدان وأسماء
النباتات، وكانت ترتب هذه الألواح أفقيا فوق رفوف مصنوعة من الطين على علو عشرين "إنش ا" عن
الأرض وبعرض قدم ونصف القدم.


٢ خزانة نينوى: وهي أعظم مكتبة في التاريخ القديم أسسها سرحدون وكانت تضم الآف الرقم من السحر
والطقوس والعلوم والأدب واللغة والخط والفلك والطب، وكان بها سجل لتاريخ الأشوريون وحروبهم
ووثائقهم الرسمية ومراسمهم الملكية.
٣ خزانة نوزي: سنة ٣٠٠٠ ق. م جنوب غرب كركوك.
٤ خزانة اريك أو اروك: جنوب العراق.
٥ خزانة أدب: سنة ٢٣٠٠ ق. م جنوب غرب تعز.
٦ خزانة سنار: جنوب غرب بغداد.
٧ خزانة حرمل: قرب معسكر الرشيد شرقي بغداد.
أما الناحية الفنية في البناء الملكية نينوى فكانت عبارة عن غرف صغيرة غير مضاءة وتتم الدراسة بها في
النهار، أما شبابيكها فهي صغيرة للتهوية. أما بناء المكتبات الحكومية فكانت على شكل بنايات منفصلة أو
حجرات متصلة ببنايات أخرى.
أما من ناحية المواد المستعملة في الكتابة، فكانت في فلسطين تتم على الجلود وكانت الحروف بعضها
هيروغلوفية وأخرى هجائية سامية، أما في بلاد الرافدين فكانت تتم الكتابة على ألواح من الطين "الرقم "
مختلفة الشكل والحجم، فمنها المربع والاسطواني والمنشوري. وكانت تعرف بالكتابة المسمارية لأنها كانت
تحفر بآلة حادة على ألواح من الطين.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 1:47 pm

.


خاطرة

بقلم: نعمة إبراهيم رصوص
كلية العلوم

قرأت في عينها أجمل تعبير، ووجدت لنظرتها أكثر من تفسير وتفسير، كانت تنظر إلي وهي تبتسم، وك أن
العلي القدير أوحى إليها برقة قلبي نحوها.
طفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها، تتستر بلباس شرعي وتستعد للصلاة بالمسجد الأقصى بعد أن زاحمت
المصلين ووقفت بالمكان الذي أحبته، تلك هي الزهرة الصغيرة، تقف منتصبة وقطرات الندى الصباحي
تداعب جبينها ووجنتيها الورديتين.
إلهي... إن هذه الطفلة ما هي إلا فلذة كبد لأحد المجاهدين من أجل حماية الأقصى، ومثل حالها باقي الأطفال
في بلادي، فما من طفل في بلادي إلا ونسجت معه الأيام حكاية، فهذا طفل استشهد والده حين حاول إخماد
النار في المسجد الأقصى، وهذه طفلة فقدت أخاها عندما منع الغزاة من دخول الأقصى فأردوه قتيلا، وهناك
ثلة من الأطفال على باب السجن وقفوا ليزوروا آباءهم.
إن أطفال بلادي يختلفون عن أطفال العالم، فالحزن متأصل في أعينهم منذ الولادة وبرغم الحزن فهم
يبتسمون، ومن بسماتهم يشرق الأمل.
فطوبى لكم يا أطفال بلادي كيفما كنتم...برغم الحزن تبتسمون وبالبسمة تتأملون...وطوبى للأمهات اللواتي
أرضعنكم لبن الإخلاص....وطوبى للآباء الذين علموكم كيف تبنون من أمالكم جسورا حديدية....هي جسور
الإخلاص....لتشرق شمسكم من جديد وشمسنا تشرق ولا تغيب. هكذا أطفال بلادي، فلنشعر مع أطفال
الشهداء الأبرياء، ولتقف معهم لإضاءة الطريق أمامهم أمام مستقبل أفضل.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الخميس 06 يناير 2011, 1:54 pm

خدمات الرسالة

الدراسة في الجامعات الألمانية


نواصل في هذا العدد تقديم بعض المعلومات عن الدراسة في جامعات ألمانيا الغربية، وفي مقدمة المعلومات
التي يجب على المتقدم أن يحيط بها علما، هو الجانب المادي حيث تشترط الجامعات الألمانية حصول الطالب
على مصدر مضمون ودائم لإمداده بالنفقات التي تتطلبها دراسته ومعيشته طوال فترة بقائه في ألمانيا، وقد
تطلب الجامعات كشفا بحساب الطالب في أحد المصارف التي يعتبر الحد الأدنى لها هو مبلغ ٨٠٠ مارك
ألماني شهريا، كما يمنع الطالب من مزاولة العمل ولا يمنح إجازة عمل إلا إذا تعلق ذلك ببحث يجريه أو
تطبيق عملي تتطلبه دراسته.
لا توجد آجور دراسية تطلبها الجامعات من الطالب، فالدراسة (المحاضرات الجامعية) مجانية، غير أن هناك
بعض النفقات التي يشترط بالطالب دفعها كرسم الاشتراك وهو مبلغ ضئيل يتراوح بين ١٦٥٠ ماركا، ورسم
التأمين الصحي ويبلغ ٣٣٠ ماركا لكل ستة أشهر، إضافة إلى نفقات الكتب والمستلزمات الدراسية الأخرى ،
أما بشأن الزمالات الدراسية فلا تقدم الجامعات زمالات كهذه، إذ كما أسلفنا، لا توجد رسوم دراسية، ولكن
هنالك بعض المؤسسات الخيرية الحكومية والأهلية، تقوم بتوفير إعانات مادية للطلبة الأجانب لتسهيل معيشتهم
ودراستهم في ألمانيا، كما يحصل الطلبة على تخفيضات متباينة في تذاكر الطائرات والقطارات الألمانية.
قد تتطلب الاختصاصات العلمية كالهندسة والطب وغيرها، إجراء تطبيق عملي في حدود ٢٦ أسبوعا، وعلى
الطالب أن يجد بنفسه، المكان الملائم لإجراء تطبيقه العلمي بنجاح، وقد تطلب الجامعة من الطالب تعبئة
أوراق التقديم لهذه المرحلة مع أوراق التقديم للدراسة النظرية على حد سواء، ويفضل إرسال أوراق التقديم
إلى الجامعة بأسرع وقت ممكن حيث يعتبر يوم ١٥ يوليو/ تموز هو أخر يوم لقبول أوراق التقديم للفصل
الشتوي، وبوم ١٥ كانون الثاني/ يناير هو أخر يوم لقبول أوراق التقديم للفصل الصيفي، وبعد قبول الطالب
ترسل له الجامعة إخطارا بقبوله أو رفضه، وقبول الطالب يعتبر ملزما للحقل والاختصاص الذي ملأه في
استمارة التقديم حيث لا يمكن تغيير الحقل الدراسي بعد إعلان القبول، ويجب على الطالب تقديم نسخة من
القبول إلى السفارة أو القنصلية الألمانية لغرض الحصول على تأشيرة الدخول إلى ألمانيا.
يمكن الحصول على مزيد من المعلومات من الملحقيات الثقافية أو السفارات الألمانية في الأقطار العربية أو
بالكتابة مباشرة إلى العنوان التالي :
German Academic Exchange Service
(DAAD)
Head Office BonnBad Godesberg
Deutcher Akademischer Austauschdienst
Kennedyallee 50,D5300 Bonn 2
w.Germany.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:07 am


اسمعونا من فضلكم

بقلم: أ. سليمان أبو جاموس
رئيس قسم إدارة الأعمال


على ردة الفعل التي حصلت من خلال مقال احد طلبتنا تحت عنوان "لصوص الدم.. والإهمال " أحببت أن
أقول كلمة:
أرجو أن تكون صدورنا واسعة وقلوبنا مفتوحة ومشاعرنا بعيدة عن العصبية حتى يتم الحوار فالمشكلة ليست
مشكلة رجل لم يجد العناية الكافية.
فإذا كنا نتحدث عن المستشفيات والخدمات الصحية فيها، فرؤية المراجعين ما بين الساعة الثامنة والعاشرة
من صباح كل يوم أمام عيادات الأطباء (بدون أطباء فهم في عياداتهم الخاصة) يغني عن الكثير من الخوض
في هذه المسألة.
إن الطبيب الذي يحمل أسمى رسالة إنسانية في التخفيف عن كاهل المريض وذويه من معاناة باع رسالته منذ
زمن وأصبح يبحث عن أمور أكثر جدوى وهي المادة وليس الطبيب وحده أمام هذه المشكلة، فكلنا على
شاكلته نبيع لمن يدفع أكثر؟ أليست هذه مشكلة الجميع؟!
إن مشكله الطب مشكلة يجب أن يتحمل مسؤوليتها المجتمع بكامله، لقد درّسنا أولادنا الطب وهم لا يرغبون
فيه، لكن الطب من خلال المفهوم الاجتماعي الذي كان سائدا إلى وقت قريب هو من أكثر التخصصات التي
تؤدي إلى الغنى والثراء. أليست هذه حقيقة فالتجمل المجمع نتيجة هذا الخطأ، خاصة في غياب التخطيط
المركزي على نطاق الدولة.
والمشكلة كما قلت ليست مشكلة شخص إنها مشكلتنا جميعا، فلا الخدمات الصحية جيدة، ولا الخدمات الهاتفية
جيدة، ولا أية خدمة مهما كانت، جيدة، لأنها مرتبطة بشيء أكثر معنى وهي الإدارة.
فهناك مبادئ أساسية في الإدارة:
الشخص المناسب في المكان المناسب مع الأجر المناسب.
الموظف العام هو الخادم العام.
تقدير أصحاب الكفاءات واحترامهم.
تدريب من هو بحاجة إلى زيادة معرفة.
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
مشكلتنا أولا وأخيرا هي إدارية في إدارية، ولم نكن في يوم من الأيام أكثر حاجة من الإدارة، فإذا كان أطفالنا
بحاجة إلى الحليب والخبز، فمؤسساتنا أكثر حاجة للإدارة من الحليب والخبز لأنها تقوم على أسس وتعالج
الأمور ضمن أسس وتعطي حلا لكل شيء أيضا ضمن أسس.
نظرتنا إلى الإدارة نظرة خاطئة وفهمنا لها أكثر خطورة، من منا إذا أصبح في يوم من الأيام مدير دائرة لا
يجعل من نفسه إمبراطورا لتلك الإدارة، ويتحدث بلغة الإمبراطوريات، وشتان ما بين لغة الإمبراطورية ولغة
الإدارة، ليس من عيب ألا نعرف، لكن المخجل أن ندعي المعرفة ونحن لا نعرف!!
لقد علمنا أبناءنا أنه إذا كان هناك خطأ فعليك أن تعلنها صراحة بأنه خطأ، وتدافع بعلم ومنطق عن
الصحيح!!
ويبدو أن الطالب قد أخد بهذه الحكمة، وصرخ صرخة مظلوم من خلال مقاله، وكان مؤدبا في روايته إذ لم
يهاجم أحدا بالاسم.
إذن الخطأ ليس في الطالب، بل في أسلوب تعليمه.
إن الجامعة جزء من هذا المجتمع، تتفاعل معه وتتأثر منه، ولكنها تعمل جاهدة للتأثير فيه وهذه رسالتها.
فأرجوكم أن تسمعونا!!

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:21 am


انتشار تعاطي المخدرات في غياب سلطة وطنية رادعة

بقلم: د. رسمية عبد القادر
كلية التربية

إن مشكلة الإدمان على المخدرات ظاهرة عالمية، تعاني منها المجتمعات على اختلاف مستوياتها، حيث تؤثر
فيها من النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
سحقا لمجتمع يكون الكثير من أفراده عبيد المخدر، يتعاطونه فيشعرون بآدميتهم المرهونة، وآسفاه! على بلاد
يكون اقتصادها معتمدا على المخدرات وهذه الأدوية الزائفة، حيث يتبخر دخلها القومي لتوفير المخدرات،
وتكون مدخراتها فريسة سهلة للمجرمين والمهربين يتاجرون بدم الشعب وحريته.
إن مشكلة تعاطي المخدرات تعتبر إحدى المشكلات التي بدأت تزحف إلى هذا الجيل في الوقت الحاضر،
والنتيجة المخيفة لتعاطي المخدرات، هي الإدمان، وما له من أثر سيء على الوضع الصحي للمدمن، قد يصل
إلى الموت، علاوة على الانحلال الخلقي والاجتماعي.
ومرحلة الإدمان التي يصل إليها متعاطي المخدرات مع تكرار التعاطي حيث يعتمد جسمه عليها نفسيا وحسيا،
ويتأقلم جسده ليتحمل زيادة الجرعة، وفي هذه الحالة يكون مهددا من معاناة أعراض الإقلاع إذا امتنع عن
أخذ المخدر في الوقت المطلوب.
يبدأ المدمن بتعاطي المخدر عادة كي يشعر بالمتعة والصفاء الذهني والثقة بالنفس والاسترخاء العقلي الناتج
من كون أغلب المخدرات مسكنات مؤقتة، إذ أن لها تأثيرا مهدئا على بعض مراكز الجهاز العصبي المركزي
للإنسان.
أما أعراض الإقلاع التي يكون فيها المدمن تحت رحمتها، ربما لا تتوفر له جرعة المخدر في موعد تعاطيها،
أو إذا أراد أن يمتنع فتكون قاسية لما يحدث عن تهيج عصبي يصل إلى درجة الهستيريا، وتشنجات في
العضلات والمفاصل، يصل إلى قيء وإسهال وآلام في البطن وإفرازات متواصلة من الأنف والفم والعينين،
مع عدم القدرة على التركيز ألا على موضوع واحد، ألا وهو حاجته إلى المخدر، فيبك ي ويهدر كرامته
مسترحما من حوله أن يوفروا له الجرعة.
إن المدمن لا يتورع عن القيام بأي عمل مهما كان شائنا في سبيل الحصول على المخدر، فالشرف والأخلاق
والمبادئ تكون مجرد كلمات لا معنى لها.
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
فلتتصور رب أسرة مدمن، كيف تكون حالة أسرته الصحية والاجتماعية والاقتصادية، فهو يمتص رحيق قوت
أسرته ليحافظ على كونه طبيعيا وليس للمتعة والتخدير.
إن وضع المناطق المحتلة الاجتماعي والسياسي والاقتصادي يشكل بيئة صالحة لانتشار المخدرات وللإدمان،
فقد زاد تعاطي المخدرات زيادة هائلة في فترة ما بعد الحرب وذلك للأسباب التالية:
١- هروب البالغين من مشاكلهم الخاصة والعامة، بسبب الأوضاع السياسية غير المستقرة، والاقتصادية
المتدهورة، والمعاناة التي يعاني منها أرباب الأسر المحدودة الدخل والثقافة، لذا يلجأ الكثير منهم
للمخدرات بغية تناسي هذا الواقع....ولكنهم في الحقيقة يضاعفون هذه المشاكل.
٢- انحراف بعض الشباب والمراهقين دون وعي منهم، كي يهربوا من حاجز مظلم ومستقبل حالك،
وغالبا ما يبدؤون بتعاطي الحشيش، وهو من المخدرات الحقيقية، والتي تكمن خطورتها في أنها
تؤدي إلى الهلوسة وعدم السيطرة على التصرفات، والانحراف والاستعداد النفسي للإجرام، هذا من
ناحية، ومن ناحية أخرى فإن تعاطيها يؤدي في النهاية لتعاطي المخدرات القوية التي تسبب الإدمان.
٣- العمل في إسرائيل والاعتماد عليه كدخل للطبقة العاملة وغالبيتهم من الشباب، مما يجعل هذه الفئة
تتأثر بالمجتمع الإسرائيلي الذي يعاني كالمجتمعات الغربية من تفشي المخدرات، ولعل الإ باحية
وتوفر وسائل الترفيه وسهولة ممارستها والحصول عليها في إسرائيل والتمتع بما هو محرم منه في
مجتمعنا، كل هذه الأمور تدفعه إلى الإقبال عليها بنهم.
٤- الربح الوفير الذي تدره تجارة المخدرات في وضع اقتصادي بما يشجع الكثير على ممارستها ودفع
المخدرات إلى المستهلكين.
٥- موضع قطاع غزة الاستراتيجي بين مصر، البلد المستهلك للمخدرات، وإسرائيل التي تعاني من
انتشار المخدرات جعلها مكانا مناسبا للتخزين وعقد الصفقات، عدا عن كون القطاع شريطا رفيعا
على شاطئ البحر، يجعل التهريب وتواجد المخدرات في القطاع أمرا سهلا.
٦- العقوبة غير الرادعة التي يفرضها الحكم العسكري على مهربي المخدرات والمتاجرين بها.
٧- انعدام وجود مركز صحة لعلاج المدمنين وإرشاد المواطنين.
٨- السبب الأهم والأخير وهو غياب السلطة الوطنية الرادعة التي تتبنى التوعية الجماهيرية وتهتم
بأوضاع المدمنين الصحية والاجتماعية، يتضح لنا مدى خطورة ظاهرة انتشار المخدرات وإن لم
تصل بعد في القطاع والضفة إلى مرحلة الشيوع.
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
٩- الاحتلال
إن الاستعمار كما هو واضح في كثير من الدول التي وقعت تحت براثنه، كان يسعى جاهدا لنشر
المخدر وغيره من المخدرات الأخرى، بغية تحقق ضعف واستكانة وتخلف في الشعب المغلوب على
أمره بحيث لا تسمح حالة هذا الشعب أن ينتفض لمقاومته والتحرر من ربقته.
والاستعمار إنما يتبع هذا الأسلوب كي يظل الشعب في غفلة التخدير وأوهامه، ويترك لهم الحبل على
الغارب في استغلالهم والإثراء على حسابهم، ولعل الأمثلة على ذلك ليست بعيدة، فالصين كانت تعاني
من انتشار المخدرات بين طبقات الشعب المختلفة انتشارا مخيفا، وكان لذلك اثر سيء على معنويات
الشعب وكافة إمكانياته العقلية والمادية، وقد كان للاستعمار الدور الأول في انتشار هذا المخدر،
لدرجة إن الأمر قد وصل إلى قيام الحرب بين الشعب الصيني من ناحية، وبين الاستعمار وتجار
الأفيون من ناحية أخرى، وعرفت تلك الحرب باسم "حرب الأفيون".
ونحن بعد ذلك نستطيع أن نقول: "إن الاستعمار وانتشار المخدرات ليس وليد الصدفة، بل في الغالب
إن الاستعمار يرتبط كحكم تسلطي تخريبي بانتشار المخدرات كنتيجة، ومظهر من مظاهر هذا
التخريب الاستعماري".
وهكذا تبدو ظاهرة تعاطي المخدرات مشكلة ليست فردية كما تبدو، ومن ناحية أخرى مشكلة معقدة متشابكة،
متعددة الجوانب لكل جانب منها خطورته على حياة الفرد ومعنوياته، وتوافقه مع نفسه ومع غيره من الناس،
ولكل منها خطورته بالنسبة لمجموع الشعب وتقدمه.
ولهذا وجب العمل بقدر الإمكان لمنع هذا الانتشار لأن اشد ما يخيف أن يجيء يوم نرى فيه شبابنا أمل الغد
ورصيد المستقبل والذين نعتمد عليهم لتحقيق ما لم نستطع تحقيقه، يتعاطون الحبوب المخدرة في مدرسة أو
زقاق أو مقبرة، أو ترى طلابنا الذين نفتخر بهم يجوبون الشوارع بعقول شاردة وأجساد هزيلة وعيون صفراء
باهتة يحدوهم الانحلال الخلقي والاجتماعي بتأثير المخدرات وفتياتنا يتاجرن بأجسادهن للحصول على القوت
لأن من يعيلهن "هو مدمن مخدرات".

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:25 am


تقويم الطلبة لمعلميهم

بقلم: د. فواز عقل
أستاذ مساعد كلية الآداب

كان الاعتقاد السائد هو أن المعلم قادر على التعليم إذا كان يحمل شهادة جامعية ولكن هذا الاعتقاد بدأ يتلاشى
لأن ما يحدث داخل غرفة الصف هو الكافي بالحكم على المعلم إن كان قادرا على التعليم أم لا.
ولقد أصبح الآن تقويم المعلمين من قبل الموجهين أو الطلبة شيئا معمولا به وسنشير في هذه المقالة بعض
آراء الخبراء في تقويم المعلمين من قبل الطلبة أو رأي الطلبة في معلميهم.
إن الهدف من هذا التقويم هو تحسين الصفات فيهم ومكافأة المهتمين الجيدين منهم، وفي رأي الخبراء في
موضوع التقويم أن الطلبة هم أكفاء لإعطاء معلومات على سلوك ومعلومات المعلم داخل الصف، ولهذا
الموضوع مؤيد ومعارض.
أما المعارضون فهم يزعمون أن آراء الطلبة في معلميهم لا يمكن الاعتماد عليها لأنها تتأثر بالعلامة والعلاقة
بين الطالب والمعلم، وأن الطالب ليس أهلا لتقويم ما يحدث داخل غرفة الصف.
أما أنصار التقويم من قبل الطلبة فيقولون: إن آراء الطلبة بما يحدث في الصف تزود بمعلومات عن نقاط
ضعف وقوة المعلم ومعلومات يمكن أن يستفيد منها المعلم لتحسين وضعه التعليمي، ومن بين أنصار تقويم
١٩٥٤ الذي قال: "إن تقويم الطلبة يمكن الاعتماد عليه". Guthrie المعلمين
وقد وجد آخرون أن "المعلمون يغيرون من سلوكهم إيجابيا في غرفة الصف بعد تلقيهم اقتراحات من طلابهم"
.١٩٦١ Gage
١٩٦١ فقد أكد أن آراء الطلبة بمعلميهم لا تتأثر بعلاماتهم التي يحصلون عليها. Rayder أما
وقد وجدت دراسات أخرى أن الطالبات أكثر نقدا للمعلمين من الطلاب. وقد حاولت دراسات كثيرة أن تجد
١٩٧٢ الذي استنتج أن Downie صفات المعلم الجيد في رأي الطلبة، ومن بين هذه الدراسات دراسة قام بها
أهم صفات المعلم الجيد في رأي الطلبة:
١ معرفته الجيدة للموضوع الذي يدرسه.
٢محبته للموضوع الذي يدرسه.
٣تنظيمه وتحضيره للدروس اليومية.
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
١٩٦٨ فقد أكد أن معرفة الموضوع الجيد من قبل المعلم، وحب المعلم Musella وفي دراسة أخرى ل
للموضوع وتشجيع المعلم لطلابه على التفكير، وتنظيم وإعداد الدروس اليومية هي من أهم الصفات التي ركز
عليها الطلبة.
وفي دراسات أخرى وجدت، أن المعلم النشيط، الصابر الذي يعرف موضوعه ويشجع طلابه ويهتم بهم،
كانت آراء الطلاب به ايجابية وتختلف عن المعلم الذي لا تتوفر فيه الصفات المذكورة. بالرغم من النقاش بين
أنصار ومعارضي التقويم، إلا أن كل الدلائل تشير إلى فوائد وحسنات اعتماد آراء الطلبة في معلميهم.
1. Downie, N.W Student Evaluation of faculty, Journal of Higher Education, 23,
1972.
2.Gage, N.L"The Appraisal of College Teaching", Jounral of Higher Education, 23,
1961.
3Guthie, E.E.The Evaluation of teaching: A progress Report, Seattle: University of
Washington,1954.
4Musella, D. and Rusen, "Student opinion of College Teaching" Improving College
and University Teaching, 16,1958
5Rayder, N.F."College Student Ratings of instructors", Journal of Experimental
Education, 37, 1968.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:27 am


رسالتان: من نابلس إلى طرابلس، ومن القطاع إلى البقاع

بقلم: الدكتور عبد اللطيف عقل
رئيس الدراسات العليا
أولا: مؤخرة أو مقدمة:
استلمت جارتنا أم أحمد رسالة، عليها عدة أختام وتواقيع من ولدها الذي لا يعمل في محطة وقود في
كاليفورنيا ولا يدرس علوم الحاسب الآلي في جامعة لوس أنجلوس الحكومية، يقول في آخرها، أنه لم يتقدم
ولم يتوسل للقائم بأعمال حكومة ،(Green Card) بطلب إلى دائرة الهجرة للحصول على الكرت الأخضر
قطر في واشنطن العاصمة ليسافر لقضاء العمرة. وفي نهاية الرسالة كتب وصفا دقيقا، بالانكليزية العامية،
عن مؤهلات صديقته الجسدية، التي لا ترشحها كزوجة، واختتم رسالته تلك بأنه سيرسل لها مئة دولار
تشتري منها (وزرة) تغطي بها ما ظل من (عورة الوطن). ولف لها في خصلة من شعر أحد الهنود الحمر،
بيت الشعر التالي، لتتمرن هي ووالده المسن على إعرابه في ليالي الشتاء الباردة، وكان بيت الشعر حتى
لحظة انتهائي من تنغيمه يقرأ كالتالي:
وإذا تنكر للبلاد رجالها صاروا أضر بها من الأعداء
ثانيا: الرسالة الأولى (من القطاع إلى البقاع):
السلام عليكم أيها الأخ الوالغ في الدم، الجالس كعلقة على رأس ضاحية بعلبك، تتغذى على مهج الأطفال
وأرغفتهم الساخنة، أحييك تحية ليست الأولى في قاموس التحيات الطيبات ولا هي الأخيرة. أكتب إليك هذه
الرسالة، وزنار رفيع يشبه خيط اللهب الذي تتركه طائرة فرغت للتو من إخراج أثقالها يطوق عنقي.
أخبارنا تسر الأعداء والأصدقاء، فالمساجد والعصافير تتناقص بنسبة تزايد زبد البحر وكثبان الرمال
المتحركة، كل يوم يطفو على السطح زبد جديد، تزيد الروابط بمقدار تناقص الروابط العائلية والصداقات .
وتتحرك الرمال حسب اتجاه الرياح الهابة من الشرق وجبال روقي في ساحل كاليفورنيا والمناخ بشكل عام
يبشر بالشر والفيضانات.
أنام كل ليلة بمفردي، عين مغمضة، والعين الأخرى تبكي على العين النائمة، حتى أن جبهتي انقسمت إلى
قسمين، الجبهة الشرقية التي تحلب الشاة الوحيدة التي ظلت، والجبهة الشرقية أيضا التي ظلت واقفة بين نهر
النيل ورياض الحكام الصالحين.

وأفيق كل صباح وألتفت إلى الشرق، والشمال والجنوب والغرب، وأتعجب، لماذا لم تشرق الشمس، وأبدا
ممارسة عادتي الجديدة في افتعال التشابه في المعاني من التشابه في الحروف:
الشمس تشرق في الشميساني
أو الشمس تشرق من الشمال
أو القهر يأتي من القاهرة
أو البغاء يسكن في بغداد
والدم تشرق به دمشق
والمرارة مصدرة من حلوان
والصبر ينضح في صبرا
والفأر يستأسد في فارس
والخير مصدره خبير
والقطاع في، اختلط بالبقاع
والكوة أغلقت في الكويت
والعجم هم سكان عجمان
والطوائف موطنهم الطائف
ولعل أفصح البيان يقوله أرز لبنان
والمزيكا من أمريكا
ويصيبني الدوار من نشرة الأخبار
فتختلط الجمعة بالجامعة
والقدس بالفارس
والطلول بالذيول
وقسم التعليم العالي بمانشيت جريدة الأهالي
فأترحم على السادات الذي مات وما مات
وخلف في كل زاوية الآف الصبية والبنات
اجلس بين الاعتقال والاعتقال، أعد النخلات الباقية في شاطئ غزة الأبيض، فأجد أنها في عدد المخيمات فقط،
من ستة نخلات إلى سبعة عجاف لا عثاكل في جريدها، قائمة قرب (أشكلون) آسف، عسقلان تحاصرها
زوارق البحرية الإسرائيلية وسمك القرش الوطني وكتاب من عصر الايدولوجيات ووكالات السفر والسياحة.
فتمد السنة من اللهب وتقدم ساندويتشات الهامبورغر لسكان (New Jersey) أما حاملة الطائرات الأمريكية
الجبال القريبة والبعيدة، والرادارات الروسية في جبال القوقاز تتحفز لغسل النعاس عن أجفانها الحمراء .
أشرب فنجان القهوة، فأرى الفنجان ويتحول السائل الأسود الثقيل إلى حجب طلسمية، وودع وخرافات، فالتجئ
إلى صخرة وحيدة أخطأتها بلدوزر وأضرب رأسي بها حتى تحضر دوريات حرس الحدود على صوت
ارتطام جمجمتي بصحون الطبيخ الفارغة التي تملأ صفيح اللاجئين في مخيم الشاطئ.
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
أخبارنا أيدك الله بروح القدس كما ترى، على ما لا يرام: فالأستاذ عبد المنعم سافر سباحة إلى رومانيا،
وعاد بعد أيام من اختفائه وله شكل سمكة القرش وأسنانها، مصطحبا معه ألفين وخمسمائة رأس ماعز من
ذوات الأذناب، باعها بالجملة والمفرق فأكل أهل القطاع لحما معقول السعر لمدة ثلاثة أيام، ودعوا بطول
العمر لعبد الحليم حافظ والشيخ الخاشقجي، وفي اليوم الرابع دفنوا عدة شهداء صغار ارتفعوا برصاص
الجنود الطائش، فقد كانوا يحتفلون بطلاق دير القمر من زوجها المرحوم خليل حاوي، وزواجها من أستاذ
العلوم السياسية وعلم الاجتماع في الجامعة الأمريكية.
أما السيد زرزور الوحش فما زال صيادا للسمك والأفكار يتلقف أخر قصائد محمود درويش ومعين بسيسو
ويزاوج بين بحورها في الوطن والوطن العربي وبحر البحر الميت. والدكتور عبد الشافي دخل اختيارا إلى
المستشفى للاستشفاء رغم انه لم يثبت أن لديه في الجسد ما يستدعي ذلك.
وليلى تعاقدت مع التلفزيون المصري لإذاعة النشرة الجوية، وإعداد مقابلات مع كبار الشعراء والأدباء
والمفكرين أمثال أنيس منصور، والقصاص نجيب محفوظ وصغار المسرحيين الآخرين.
أما سعاد ووداد وحكمت وحشمت فما زالوا يبكون على أيام احمد سعيد وحفلة افتتاح السد العالي ويودون
التبرع بالدم لضحايا العدوان الثلاثي والذين سقطوا فرحا يوم التأميم. وحيد، ما زال يخرج من سجن إلى
سجن، وزوجته وأطفاله الثلاثة يحاولون زيارته منذ خمس سنوات ولا يعرفون في أي سجن يقيم.
وحيدة، تزوجت وأنجبت وسوف تلحق بزوجها في الخليج بعد أن تهدأ المعارك قليلا، فقد اشتاقت له خاصة
بعد تأخير تصريحها عدة أيام وتخشى السفر عن طريق المطار، حتى لا تغضب شقيقها في الزرقاء الذي
يتلهف على اطلاعها على رسالة من ولد عمه المقيم منذ تقسيم ألمانيا في السويد. نزف البرتقال كل دمه
تقريبا، فان ظل لديك بعضا منه فاحتفظ به للأيام السوداء القادمة أيها الأخ.
كتبنا لك عدة رسائل، بعضها عاد لنا مع الصليب الأزرق، وبعضها احتفظت به هيئة الأمم المتحدة كوثيقة
شاهدة على دقة وكالة البرق والبريد والهاتف الدولية، وبعضها قدم مع الريح. ولكننا عرفنا السر وسوف نطبع
من كل رسالة بعد اليوم ( ١٢٠ ) نسخة، فقد تصلك واحدة وسنرمى بعض النسخ في كل بحر خاصة البحر
المتوسط واسلم لأخيك القطاع.
ثالثا: الرسالة الثانية (من نابلس إلى طرابلس):
ماذا أقول أيتها الأخت، وكل الصابون لا ينظف الصدأ الذي يتراكم على وجهي ويتزايد مع كل نشرة أخبار ،
وماذا أقول وكل الحلويات لا تعادل مرارة يوم واحد وأنت في المحنة والدم.
أحوالنا والعياذ بالله، منصوبة على التفتيش والحواجز والقلق، ومدارسنا وجامعاتنا ومحلاتنا التجارية، تديرها
قواعد نائب الفاعل وكل أفعالنا مبنية للمجهول.

على رأس الجبل الشمالي مستوطنة حادة المزاج كالعادة، وعلى الجبل الجنوبي أولياء صالحون، غرباء
ومحليون، وفي الواد المشنوق بين الغور والبحر،عربات الباعة المتجولين، والطلاب الممنوعين من الوصول
إلى قاعات المحاضرات، وسيارات الفواكه والخضروات المحملة والفارغة.
ليلة أول أمس، اجتمع نفر من رجال العلم والأدب، ومنهم من يفكر بالبحث والخبز فقلت لهم:
لا بد للجامعة من جامعة
أليس جميلا إحياء أمسية شعرية مثلا
أليس جميلا دعوة أهل المدينة إلى محاضرة جادة
أليس مفيدا إجراء حوار عام حول إصدار مجلة علمية
للبحوث يحررها ويكتب فيها أبناؤنا وبناتنا
لماذا لا يفكرون بفرقة للفلكلور الشعبي
لماذا لا تعملون على إبراز تاريخنا الذي يتعرض للتشويه
لماذا لا تقيمون حفلة للتعارف:
أ- بين إدارة الجامعة وأساتذة الجامعة.
ب - بين طلاب الجامعة وأساتذة الجامعة.
ت - بين إدارة الجامعة وطلاب الجامعة.
ث - بين نقابة العاملين وطلاب الجامعة.
ج - بين نقابة العاملين وإدارة الجامعة.
ح - بين مجلس الأمناء ومجلس العمداء.
خ - بين مجلس الأمناء والطلاب.
وحاولت أن أقول شيئا عن التعارف بين الجامعة والجامعات الأخرى مثل بيرزيت وبيت لحم وجامعة غزة
وجامعة الخليل وجامعة القدس وكليات المجتمع، فأوشكت أزور بكثرة الكلمات وترادف الأسماء، وأوشكت أن
أتحدث عن البحوث العلمية التي جرت كالماء السلسبيل، والتي تجري كالمستنقعات والتي ستجري، ووقف كل
الكلام في صدري مثل المسامير، واحترمت رجال العلم واستبد بي الصمت، فذهبت للنوم.
احبك أيتها الشقيقة بالتمام والكمال، كما أحببت من قبلك عمان وبيروت والقاهرة ودمشق، وكلما ازداد حبا
لواحدة نزداد حقدا ومأساوية، أصبحت لا ازور ولا آزار، تقريبا، ولكنني أتساءل: كيف تضمين في أحشائك
هذه التوائم المتقاتلة؟ كيف يمكن لليد أن تقطع يدها؟ والفرع أن يأكل الفرع فرحا مبتهجا؟
كيف يقتل اللاجئون اللاجئين والفقراء المعوزين؟
وكيف تقتل العرب العاربة العرب المستعربة؟
والعرب البائدة تخرج من داحس والغبراء، شاهرة دباباتها وراجمات صواريخها؟ كيف يختلط الحلم
بالكابوس؟

إنني أيتها الأخت من الله عليك بالشفاء أعيش منذ ستة عشر عاما في الشدة والضراء، تتحرك في أمعائي
مخلوقات غريبة، يسافر أولادي ولا يعودون، ويتدرب إخوتي على الحقد، وأنا بين هذه الجبال باقية انسج ثوبا
جديدا، أشرقت عليّ هذه الجامعة منذ أعوام، وصارت جرحا عميقا في جسدي وروحي، أحبها الحب الجم،
حتى أنني أوشك أن اقتلها، لست ادري سر علاقتي بها، احتضنها حتى تهدأ في دمي الساخن ويكف جسدها
عن الارتعاش، أضمها إلى صدري فتوشك أن تختنق، فهل يمكن الأم أن تأكل أجمل أطفالها؟
اكتب لك وأنت مقسومة بين نارين، نار البقاء، ونار الرحيل، كان الله في عونك أيتها الأخت المقيمة الراحلة.
لي عندك رجاء، حين يرحل الراحلون، ويبقى الباقون، اعطفي على أجساد الذين سقطوا في حضنك الطيب،
فهم أحق بالرثاء والتذكر.
زوريهم في عيد الأضحى والفطر واقرئي على أرواحهم سورة الفاتحة، وضعي على قبورهم بعض الزهور،
لا تفرقي بين هذا وذاك ففي الموت يحكم الأشياء لون واحد.
أيتها الأخت، لا اعرف عنوانك الأخير، ولست ادري إن كنت سأرسل هذه الرسالة أم لا، فقد وضعوا أربع
حواجز على جهات البريد الأربعة، ولك السلام.
أختك نابلس

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:28 am


نشاطات العلاقات العامة

أخبار وزوار
منذ بداية الفصل الدراسي الحالي، أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق الجامعة عن طريق إقامة 
الحواجز، لمدة تزيد على ٥٠ في المائة من مجموع الأيام الدراسية، وقد قامت دائرة العلاقات العامة
بإصدار عدة بيانات باللغة الانجليزية شرحت فيها أهداف وإبعاد هذه الممارسات، وقامت بتوزيعها على
كافة الجهات المهتمة من صحفيين وغيرهم.
زار الجامعة بتاريخ ١٩ تشرين الثاني الدكتور"فاروق سنكري" أستاذ العلوم السياسية في جامعة 
ويسنكسون الأمريكية حيث التقى مع عدد من المسئولين في الجامعة، وحصل على شرح كامل ومفصل
لتاريخ وتطور جامعة النجاح والمشكلات التي تعترض لها.
زار الجامعة بتاريخ ٢٨ تشرين الثاني"رويا تتياما" من السفارة اليابانية في تل أبيب حيث التقى مع عدد 
من القائمين على الجامعة وبحث معهم في موضوع المضايقات التي تتعرض لها جامعة النجاح.
زار الجامعة بتاريخ ٢٩ تشرين الثاني وفد من وكالة الأنباء الفرنسية، حيث اطلعوا عن كثب على 
المضايقات التي تتعرض لها الجامعة، وحصلوا على شرح كامل ومفصل من عدد من المسئولين في
الجامعة.
بتاريخ ٢٩ تشرين الثاني قام وفد من التلفزيون الإسرائيلي بزيارة الجامعة والاطلاع على المشاكل التي 
تتعرض لها الجامعة حيث التقى مع رئيس الجامعة وعدد أخر من المسئولين.
بتاريخ ٣٠ تشرين الثاني قام وفد من المؤسسة العالمية للخدمات الجامعية بزيارة لجامعة النجاح حيث 
التقوا مع رئيس الجامعة وعدد أخر من المسئولين تم خلالها بحث إمكانية تطوير العلاقات مع المؤسستين
ومساعدة جامعة النجاح في عدة مجالات.
بتاريخ ٣ كانون أول قام وفد من التلفزيون السويدي بزيارة الجامعة حيث اطلع عن كثب على ممارسات 
السلطات والحواجز التي تقيمها والضرر الذي تلحقه هذه الممارسات بمسيرة الجامعة الأكاديمية.
زار الجامعة بتاريخ ٩ كانون أول السيد "ريموند شارب" مدير الخدمات الدولية في منظمة الأمم المتحدة 
حيث التقى مع عدد من المسئولين في الجامعة، وبحث معهم مشاكل الجامعة وطرق تقوية العلاقات بين
المسئولين.

بتاريخ ١٠ كانون أول زار الجامعة السيد موسى سحار مدير المجلس الثقافي البريطاني في القدس يرافقه 
السيد ريشارد بيكر مسئول البعثات في المجلس الثقافي البريطاني في لندن حيث التقى مع د . شريف
كناعنة رئيس الجامعة، وعدد آخر من المسئولين، حيث قدموا له شرحا مفصلا عن حاجات جامعة
النجاح لتطوير الكفاءات الإنسانية فيها.
بتاريخ ٢٣ كانون أول قام مدير العلاقات العامة بزيارة قناصل الدول الأجنبية في القدس وسلمهم نسخا 
من بيانات الجامعات وطالبهم بالتدخل لوضع حد لهذه الممارسات.
الإخبارية CNN بتاريخ ٢٣ كانون أول قام مدير العلاقات العامة بإجراء حديث تلفزيوني مع وكالة 
الأمريكية، حيث أطلعهم على ما تتعرض له الجامعة من مضايقات.
بتاريخ ٢١ كانون أول قام مدير العلاقات العامة بإجراء حديث تلفزيوني مع مراسل التلفزيون الإسرائيلي 
اللغة العبرية حيث فند فيه ادعاءات سلطات الاحتلال بشأن إقامة الحواجز، وطالب الجهات الحريصة
على الحريات الأكاديمية التدخل لمساعدتنا في هذه الظروف الحرجة.
بتاريخ ٢٠ كانون أول قام مدير العلاقات العامة بإجراء حديث صحفي مع صحيفة "الجروسليم بوست "، 
والصحافة ،"C.B.S و"يدعوت احرنوت" و"هارتس" و"دافار" و"معاريف" و"وكالة التلفزيون الأمريكية
المحلية، وعدد آخر من الصحف الأجنبية، شرح فيها ممارسات السلطات التي تهدف أولا وأخيرا لتعطيل
الحياة الأكاديمية في الجامعة.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:31 am


همسات الرسالة

ضمن مشروع التوأمة المبرمة بين جامعة النجاح وجامعة إلينوي غادرنا إلى أمريكا وللحصول على 
شهادة الماجستير الزملاء:
نسرين بليبلة، سائد الكوني، نافذ أبو بكر، حاتم الكخن/ كلية الاقتصاد، نبيل الضميدي/ كليةالهندسة،
زيد قمحية وبسام مناصرة/ كلية العلوم.
فأسرة "رسالة النجاح" تتمنى للزملاء التوفيق والنجاح في دراستهم وعودة سريعة لخدمة الجامعة
والطلبة.
يغادرنا د.غازي فلاح الأستاذ المساعد في قسم الجغرافيا لحضور مؤتمر الجغرافي ين البريطانيين 
في الفترة الواقعة ما بين ٤ كانون ثاني وحتى "DURHAM السنوي الذي سيعقد في جامعة "درهام
. ٧ كانون ثاني ١٩٨٤
هذا وسيقوم د. فلاح بتقديم ورقة بحث بعنوان:
"Settling The Green lime"
كما سيحضر المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للجغرافيين الذي سينعقد في باريس خلال الفترة
الواقعة ما بين ٢٧ آب وحتى ٣١ آب ١٩٨٤ ، في جامعة السوربون وسيقدم ورقة بحث بعنوان:
"The Spatial patterns of Beduin Sedentarization in Israel"
تم إنشاء ورشة فنية في كلية العلوم لمساعدة أقسام الكلية في تصميم وانجاز أجهزة محلية بمساعدة 
فني المختبرات والمشرف على الورشة وكذلك لدعم أبحاث كلية العلوم. كما تم إضافة مختبرين
لقسم الكيمياء أحدهما للأبحاث.
تم تحويل القاعة رقم ٢٠١ /أ إلى استراحة لأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية في كلية العلوم، 
وتتوجه أسرة "رسالة النجاح" إلى المسئولين لتعميم فكرة إنشاء مثل هذه الاستراحات حتى يتمكن
العاملون من إراحة أعصابهم للحظات.
أسرة "رسالة النجاح" تتقدم إلى الزميل د.صائب عريقات، مدير العلاقات العامة في الجامعة، بأحر 
التهاني بمناسبة عودته وحصوله على درجة الدكتوراه في موضوع "الطاقة والعلاقات الخارجية" من
جامعة "براد فورد" في إنجلترا متمنية له دوام التقدم والنجاح في خدمة جامعته.
عاد من بريطانيا الزميل د.ماهر النتشة بعد أن حصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة 
"مانشستر". كما عاد الزميل مالك شاكر، المدرس في قسم التربية الرياضية لمزاوله عمله بعد
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
حصوله على شهادة الماجستير في "الإدارة في التربية الرياضية". كما عاد الزميل مالك شاكر ،
المدرس في قسم التربية الرياضية، لمزاولة عمله بعد حصوله على شهادة الماجستير في "الإدارة في
في أمريكا، وأسرة "رسالة النجاح" تتوجه إلى الزملاء Athens Ohio التربية الرياضية" من جامعة
بأحر التهاني متمنية لهم مزيدا من التقدم في خدمة الجامعة.
ضمن التشكيلات في كلية التربية الرياضية فقد تم تعيين السادة: 
١ د. عبد اللطيف عقل رئيسا لقسم الدراسات العليا ولمدة عام.
٢ استمرار تعيين الزميل علي الشكعة رئيسا لقسم التربية الرياضية بالوكالة لمدة عام آخر.
٣ استمرار تعيين الزميل وليد خنفر رئيسا لقسم التربية الرياضية بالوكالة لمدة عام اخر.
٤ تم تشكيل مجلس كليه التربية، بعد أن فاز كل من: د.فاروق السعد ود. رسمية عبد القادر بالتزكية
لعضوية مجلس الكلية، والذي يضم عميد الكلية ورؤساء الأقسام الأكاديميين والعضوين المنتخبين.
قرر مجلس الأمناء في الجامعة ترقية د. إبراهيم الخواجا من قسم اللغة العربية إلى رتبة "أستاذ 
١٩٨٣ ، وأسرة رسالة النجاح تتوجه إلى الزميل إبراهيم بأحر \١٢\ مشارك" وذلك اعتبارا من ١
التهاني وألف مبروك.
ضمن التعيينات في الجامعة، فقد تم تعيين كل من الزملاء: د. حلمي عبد الهادي في كلية الآداب/ 
قسم الدراسات الإسلامية، ناجح عبد القادر، رشيد الكخن، رباح خضر، أحمد رضا سعيد، وعامر
عبد اللطيف في كلية مجتمع النجاح، وشاكر البيطار، رياض مصطفى، أحمد مهنا، وناصر مسعود
كمساعدي بحث وتدريس في كلية الهندسة.
تم تمديد الإجازة الدراسية للزميلين سامي العالول ونعيم أبو الحمص. 
أسرة رسالة النجاح تتقدم بأحر التهاني إلى الزملاء: 
١- مرح الخياط/ كلية الهندسة، بالزفاف.
٢- إيمان العمد/ كلية الهندسة، بالزفاف.
٣- ماجدة العقاد/ مركز اللغات، بمناسبة الخطوبة.
٤- نبيل علوي/ قسم اللغة الانجليزية، بمناسبة خطوبته على الآنسة أماني القدومي/ كلية الاقتصاد.
٥- فاتن حبوش/ كلية الآداب، بمناسبة الزفاف.
٦- أ.كمال حجة/ كلية الاقتصاد، بالمولود الجديد هيثم.
١٩٨٣ قامت سلطات الاحتلال باعتقال الطلبة: عدنان ملحم رئيس مجلس اتحاد \١٢\ بتاريخ ٢٩ 
الطلبة الحالي، وعدنان ضميري رئيس مجلس اتحاد الطلبة السابق، ومحمد عطا ياسين ومصدق
٨٣ كل من: محمد عويس، راجح \١٢\ المصري وبهجت الجيوسي، وكانت قد اعتقلت بتاريخ ٢٢
رديف، غسان حلاوة، رشيد هلال، زياد مناصرة، ساجي الأشقر (عضو مجلس طلبة)، ناجح عليان
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
(عضو مجلس طلبة)، ياسر أبو سمرة، سمير خيفو، ناصر أبو الرب، نبيل برهان وغالب محمود أبو
هاني.
تعطلت الدراسة في جامعة النجاح الوطنية حيث أقامت سلطات الاحتلال الحواجز على مداخل 
الجامعة مما أدى إلى عرقلة الدراسة ومنع الطلبة والأساتذة من الوصول إليها.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:33 am


كلمة العدد

على الرغم من كل المشاكل الداخلية والخارجية التي تعترض المسيرة الأكاديمية للجامعة، إلا أن جامعتنا
تخطو الخطوة تلو الأخرى غير مكترثة لكل الذين يحاولون عرقلة مسيرتها.
واليوم لم تعد جامعة النجاح وحيدة كما أراد لها الكثيرون، وأصبح لها شقيقات في مناطق تبعد عن مدينه
نابلس عشرات الكيلومترات. فانجازات الجامعة على الصعيد الداخلي والمستوى الأكاديمي اللائق بخريجيها،
جعل منها محط أنظار كبرى جامعات العالم التي لم تتوان ولو للحظات بالإعلان وبكل فخر عن أن جامعة
النجاح في مستوى يسمح لها بأن تجعلها في مرتبة الشقيقة. فهناك شقيقات لجامعة النجاح في واشنطن
وكاليفورنيا وإلينوي وأوريجن وأريزونا وبرادفورد وأسكس.
إن جامعة النجاح، والجميع يشهد بذلك، تؤدي رسالتها العلمية على مستوى عا ٍ ل، ويؤمها الزوار من كافه بقاع
الأرض، أجانب وعرب، وذلك بهدف تطوير الإمكانيات العلمية والأكاديمية والعمل المستمر في خدمة العلم
والمعرفة.
ولكل هؤلاء الذين يحاولون تصوير جامعة النجاح على أنها مؤسسة للأعمال والأفعال غير العلمية
والأكاديمية، نقول لهم: انظروا إلى سجل طلبتنا ومستوياتهم، انظروا إلى سجل خريجي الجامعة الذين قرروا
إكمال تحصيلهم العملي في الجامعات الأمريكية والأوروبية، انظروا إلى البحوث التي ينتجها أساتذة الجامعة،
انظروا إلى التعاون العلمي القائم بين جامعة النجاح والعديد من الجامعات الأجنبية، وقبل ذلك انظروا إلى
وصف المساقات وتطورها.
إن تسيير إدارة جامعة في ظروف طبيعيه، مسألة صعبة جدا فكيف الحال في ظروف كظروفنا، ومن هنا فأننا
نعرف أن لنا مشكلاتنا الداخلية ولكن هذه المشكلات مهما حاول البعض تطويرها وإخراجه ا من حيزها
الحقيقي، إلا أنه بمقدورنا نحن في الجامعة التغلب على هذه المشكلات بالطرق والوسائل المتاحة لدينا، فنحن
نعمل في مؤسسة ونعلم كل العلم معنى كلمة مؤسسة.
د. صائب عريقات
مدير العلاقات العامة

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:49 am


خاطرة

بقلم: حسام أحمد طه
سنة رابعة إدارة أعمال
وداعا يا أحبة عام مضى، وداعا أقولها الآن فربما لا استطيع أن أقولها غدا وداعا أيتها الأم التي علمتني أن
حياتي رحلة في قطار عتيق، أبحث فيه عن شيء اسمه الراحة، وكلما نزلت في محطة اكتشفت أنه ا ليست
هي التي أريد.
وداعا أيتها الأيام التي علمتني ألا أذرف الدمع كله اليوم، لأنني بالتأكيد سوف أحتاج بعضه غدا. وداعا أيها
العام الذي أصبح الحب فيه أرخص سلعة.
وأنت أيها العام الجديد القادم من كهف المجهول، أنا مستعد لاستقبالك وكلي أمل أن تحمل في طياتك بشائر
غير التي شاهدنا فيما مضى، راجيا ألا تكون أيامك مبطنة بوجه خشب.
وأنتم يا أحبتي، لنحتفل معا بعام جديد تشرق فيه شمس المحبة والتسامح والوفاء، في عالم نمتص فيه كل
حيوانية الإنسان. لنطو اليوم صفحات الأمس، ولا نعود إليها إلا للذكرى، فالذكرى لا تقل أثرا على النفس من
الحاضر، ولنعمل من أجل حب يسعد الدنيا، بعض هذا الحب نبذره في كل مكان فيصبح أشجارا نتفيأ في
ظلالها

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:51 am


مسابقة العدد

كنا قد قدمنا لكم في الأعداد السابقة دائرة، سميناها "دائرة المعلومات" وها نحن نقدم لكم المسابقة الرابعة،
١. الجائزة الأولى ٣٠٠٠ شيكل
٢. الجائزة الثانية ٢٥٠٠ شيكل
٣. الجائزة الثالثة ٢٠٠٠ شيكل
٤. الجائزة الرابعة ١٥٠٠ شيكل
٥. الجائزة الخامسة ١٠٠٠ شيكل
٦. عشرون جائزة تقديرية قيمة كل منها ١٠٠ شيكل
ونعدكم برفع قيمة هذه الجوائز حسب انخفاض قيمة الشيكل، وسترفع الجوائز كلما ازداد إقبال الطلبة عليها.
شروط المسابقة:
١- أن يكون المشترك طالبا في الجامعة، أو "كلية مجتمع النجاح".
٢- أن يرفق مع الإجابة قسيمة العدد.
٣- إن لا يتعدى وصول الإجابات العشرين من كل شهر.
مسابقة العدد:
تطرح "رسالة النجاح" خمسة أسئلة، وترجو الطلبة الذين يرغبون الاشتراك بالمسابقة إرسال الإجابات بخط
واضح بموعد لا يتعدى العشرين من الشهر الجاري، وأن ترفق مع الإجابات قسيمة العدد.
( أسئلة المسابقة ( ٤
١- من هي أول دولة إسلامية اعترفت بإسرائيل ومتى تم ذلك؟
٢- اذكر اسم أعضاء الهيئة التأسيسية الانتقالية لنقابة العاملين في جامعة النجاح؟
٣- من الذي اكتشف محرك الديزل؟
٤- ما هي أعلى قمة في جبال البلقان؟ وكم يبلغ ارتفاعها؟
٥- ماهي أوتاد الفم؟
حلول المسابقة السابقة والفائزين بها:
س ١ شكري القوتلي.
س ٢ دارت بين قبائل بني تغلب وبني بكر ودامت أربعين عاما.
س ٣ المرحوم فارس الجيوسي
س ٤ روما

١٩٨٢\١٠\ س ٥ يوم الخميس ٢١
وقام الزميل مارك كولتر باختيار الفائزين بالقرعة وهم:
الجائزة الأولى ( ٣٠٠٠ شيكل) من نصيب الطالب أيمن صبوح/ العلوم.
الجائزة الثانية ( ٢٥٠٠ شيكل) من نصيب الطالبة رائدة عبد الحليم/ العلوم.
الجائزة الثالثة ( ٢٠٠٠ شيكل) من نصيب الطالب عبد الكريم الصنم/ اقتصاد.
الجائزة الرابعة ( ١٥٠٠ شيكل) من نصيب الطالب يوسف حمد/ اقتصاد.
الجائزة الخامسة ( ١٠٠٠ شيكل) من نصيب الطالبة منال ذرافيلي/ مجتمع متوسط.
وعشرون جائزة تقديرية قيمة كل منها ١٠٠ شيكل كانت من نصيب:
هند مرعي، فايزة الحنبلي، عماد سعيد، فاطمة بليبلة، جمال صباح، جميلة استيتية، عبيدة خلف، ربحي رشيد،
عز الدين الفتاش، منذر سالم، عبد المعز طبيلة، عيسى جبر، نجاح قمحية، عهود عوادة، يونس احمد، وصفي
القدومي، رياض مسعود، نجلاء حمد، انعام ملحيس، تيسير جرادات.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:55 am



The Role of University Teacher

By: Dr. Hanna Tushyeh

English Department
The job of a university teacher has many sides. The most obvious function of
university teacher is the academic duty. In this capacity, he teaches classes in a lively
and exciting way, conducts research, and keep in touch with recent developments in
his field.
Yet the duties of university teacher certainly go beyond the academic functions. In
addition to being dedicated to his subject and being more learning through education
and research, a university teacher brings something more to his relationship with his
students than a high school teacher, for example, good high school and university
teachers treat students fairly, do not lose their tempers easily, and are generally nice
people that anyone would like to have as a friend. But the teacher on the university
campus is much more concerned with his students in a personal way. He is at the
same time the teacher, the friend, and the counselor of his students.
A university teacher should also get involved in the affairs and the welfare of his
society. He should be generous with his time and effort, extending help, expertise, and
support whenever he feels that society needs his involvement and participation. This
involvement can be manifested through discussions, lectures, articles, workshops,
voluntary work, and other activities that help to enrich his community culturally,
socially, and spiritually.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 7:59 am


المشاريع القديمة الجديدة

بقلم: عدنان ضميري
سنة ثالثة علوم سياسية وصحافة
عندما تفلس الحكومات، ترجع إلى الملفات القديمة، وتبدأ في نبشها "هذا ما اصطلح عليه عامة الناس "،
فمشاريع التوطين القديمة عادت لتنبش من جديد وتطفو على السطح بنفس الجوهر ولكن بثوب وتكتيك
جديدين، فمنذ نكبة ١٩٤٨ وهجرة الفلسطينيين عن أراضيهم عنوة، وحقول المشاريع التوطينية وأمكنتها
وأزمنتها تتوالى، فمن الأزرق إلى الغور إلى سيناء، واليوم تعود لتطفو على السطح من جديد، بعد إعلان
وزير الدفاع الإسرائيلي "ارنس" إن الحياة في الضفة الغربية أصبحت لا تطاق "مع تركيز وسائل الإعلام على
دور المخيمات في الانتفاضة، وفي كل مرة كانت اليافطة المعلنة لأسباب التوطين هي المشكلة الاجتماعية
والإنسانية، مع تناسي القضية الأساسية والجوهر، وهي أن للمخيمات قضية سياسية، أخذت أبعاد ا محلية
وعربية ودولية، ولم تعد مجرد الخيمة أو بيت الصفيح وتطويره بحيث يصبح من الطوب "أو تصبح بيوتا
جاهزة".
إن محاولة إرجاع عجلة التاريخ إلى الوراء والتحدث عن اللاجئين بمعزل عن قضيتهم السياسية وهويتهم
الوطنية هو غباء سياسي، ودفن للرؤوس في الرمال وباقي الجسم ظاهر للعيان.
وعندما سألني عجوز فلسطيني من أبناء المخيم اليوم أثناء حديث عن المشروع الجديد عن جنسيته في الوقت
الذي يحمل فيه الهوية العسكرية، وجواز السفر الأردني، وبطاقة الأمم المتحدة، والتكوين الفلسطيني سألته
الرد، فأجاب بأنه لا يبحث عن حجم السكن أو حجم الإغاثة الدولية، ولكنه يبحث عن وطن وعن هوية
سياسية.
فالمشكلة الأساسية لا تكمن إذن في عدد غرف البيت في المخيم أو في غور الأردن ولكنها تكمن في القضية
السياسية التي تشكل المخيمات الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها. كما تشكل القضية الفلسطينية جوهرا ولبا
لقضية الشرق الأوسط.
إن الذي يطلق عليه القادة الاسرائليون "الشغب" في المخيمات هو نتيجة، وليس سببا، وعلاجه يأتي من خلال
معرفة السبب، والسؤال هنا هل سيصمت أهالي المخيمات، ويتنفسون الصعداء، إذا تم ترحيلهم إلى ضفاف
نهر الأردن وإسكانهم في شقق وحدائق غناء؟
هل ستنتهي مأساتهم بمجرد توسيع بيوتهم؟
وهل ستقتنع أمريكا بهذه المبررات لكي تدفع التكاليف؟
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
إن محاولة الهروب من الحقائق وابتداع طرق وأساليب هروبية من الواقع ستخلق مشكلات جديدة، وتزيد في
تعقيد المشكلات السابقة، فإذا كان مشروع الإدارة المدنية قد فشل، ومشروع روابط القرى لم يشكل حلا
للقضية، ومشروع القبضة الحديدية، والقبضة الحديدية المغطاة بالحرير والمخمل ومشروع الأزرق والحكم
الذاتي والإدارة الذاتية، وتقليص مساعدات وكالة الغوث لم تشكل حلولا، فذلك يرجع إلى محاولة تناسي
الحقيقة الساطعة وإغفالها، وهي القضية السياسية، فالشعب الفلسطيني الذي تمكن من إظهار قضيته السياسية
في جميع محافل الدولية، لا يبحث عن رغيف الخبز فحسب، ولا عن مأوى أينما كان، ولكنه يريد حقوقه
المشروعة التي أقرتها له كل الشعوب والمؤسسات والمواثيق الدولية.
فمحاولة إجهاد النفس إذن، والتكلفة الجديدة في توطين اللاجئين الفلسطينيين لن يكون مصيرها أفضل من
المشاريع السابقة التي لم يكتب لها أن تخرج من حيز الكتابة، ورسم الخرائط، إن لم تعالج الأسباب الحقيقية
لقضية هؤلاء اللاجئين، وهذا ما يحتاج إلى الجرأة في الاعتراف بالواقع والحقائق الموضوعية التي إن تغاض
البعض عنها ظهرت، لتصفعه من جديد، وكلما تأخر في الاعتراف بها زادت حدة الصفعة إلى أن يفيق
ويصحو عليها، لا تصفعه فحسب ولكنها...!!
وعندما نجد أن مشروع التوطين الجديد يتزامن مع تدمير المخيمات في شمال لبنان نتوقف سائلين: هل في
القضاء الجسدي على المخيمات الفلسطينية في لبنان ابتداء "بتل الزعتر ومرورا بجسر الباشا وصبرا وشتيلا
وانتهاء بنهر البارد وطرابلس، ترضية وتسهيل لتمرير مشروع التوطين في الضفة الغربية ومحو المخيمات
فيها سياسيا واجتماعيا" أم أن هناك فصلا بين الحدثين؟!
وذلك لأن القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية يشكل قضاء على التكوين السياسي الفلسطيني الذي أحدث
النقلة النوعية في حياة أهالي المخيمات وغيرهم، من أبناء الشعب الفلسطيني من مجرد الإغاثة الدولية إلى
القضية السياسية، والقضاء على التكوين السياسي الذي تمثله منظمة التحرير يعني الرجوع بالفلسطينيين إلى
مجرد كونهم لاجئين، ومشكلتهم إنسانية يمكن حلها عن طريق تحسين الظروف المعيشية لهم، بغض النظر
عن وضعهم السياسي، وهذا يرفضه الفلسطينيون اليوم كما رفضوه وأفشلوه في السابق.
لا يمكن الربط بين الحدثين ميكانيكيا ولا الفصل بينهما بطريقة ميكانيكية، ولكن هناك ربط خفي بين تدمير
المخيمات في لبنان ومحاولة تصفيتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا ما أثبته التزامن بين التصفية في
لبنان والتصفية في فلسطين. إلا أن المخيمات التي ظلت شاهدا ساطعا على قضية الشعب الفلسطيني وتشريده،
ستبقى أيضا الشوكة التي تعكر أي عملية ابتلاع للقضية الفلسطينية.
***

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عدد قديم من مجلة من الثمانينات في فلسطين

مُساهمة من طرف المتفائل2012 في الأحد 09 يناير 2011, 8:03 am



اختم بهذا المقال الرائع


الانتصار على الحاجز

بقلم: مصطفى عبد الفتاح
سنة ثانية جغرافيا
يا له من ساحر، بلا مناسبة أو سبب، يشدني إليه هذا القلم شدا، تجول بخاطري مئات الأفكار، لكنني أشعر
لفرط الإرهاق أن دماغي يكاد ينفجر، ما لهذه الأفكار والخواطر تتجمع برأسي بلا ترتيب أو تنظيم ولا حتى
هدف؟! هكذا كان كل شيء يبدو في مخيلتي، ضباب كثيف يغلف أفكاري، غيوم كثيرة تتلبد، لكن الغيوم تمطر
غالبا بعد التكاثف فتجزل العطاء نقيا صافيا.
ها أنا أرى الضباب ينقشع، تتضح معالم الصورة، ثم تكتمل الألوان جميلة متناسقة، وتغدو الأفكار قوية معبرة
جميعها عن ذات الإنسان، الجوهر، الطموح، المكافح، كل المصاعب تتلاشى أمام طموح الإنسان الحالم
الدؤوب، فعندما يصل الواحد منا مرحلة يعي حياته من خلال المبادئ التي عليها يجب أن يسير، هنا يبدأ
يخطو في الطريق السليم، كما الطفل يبدأ زحفا وللوهلة الأولى يعرف كيف يستعمل قدميه فيظن انه اكتشف
مجاهل العالم.
كانت كل هذه الأفكار تتراقص في مخيلته تحت ظلال شجرة زيتون وارفة، كان شاردا يفكر، جمع خالد تلك
الأفكار ثم كتبها، بحث عن المصاعب وذللها، ولا زال بظهره متكئا إلى جذع زيتونة، (لعن الله الشيطان )،
نظر خالد إلى ساعته (الرابعة تماما)، تناول علبة "العالية" وعلبة الكبريت من جيبه فأشعل سيجارة ثم راح
ينفث دخانها ليتناثر من حوله في حلقات حلزونية جميلة.
(السلام عليكم)...(وعلي....وعليكم)، انقطع حبل أفكاره، بدأ يصحو من أحلامه...مرة أخرى أجاب قبل إن
يعرف مصدر الصوت....(وعليكم السلام ورحمة الله)...التفت جيدا بعد إن أفاق من شروده...إنه المختار،
لكن ليس من عادة المختار أن يطرح السلام علينا معشر الشباب، إذ لا بد لكلام المختار من مغزى أو سبب،
لكن المختار آت من المدينة!! فماذا في جعبته يا ترى؟!
(أهلا وسهلا بالمختار)...(أهلا يا خالد)...(الحقيقة يا خالد)...اتسعت حدقتا خالد، ركز نظره في عيني
المختار...(خير إن شاء الله) قالها بترقب وهو يشعر بأن المختار سيحتاج لألف سنة وسنة كي يخرج كلماته
من بين شفتيه.
لكن المختار لم يتابع كلامه بل مد يده إلى جيبه وأخرج ورقة صفراء، أعطاها لخالد، ألقى خالد عليها نظ رة
خاطفة...(هذا كل ما في الأمر، بسيطة..لقد ظننت انه شيء مهم)، (ولكنه طلب يستدعيك للحضور إلى مركز
الشرطة غدا...الست خائفا، أليس هذا الأمر يهمك)، ابتسم خالد ابتسامة صفراوية، وأضاف: (يهمني؟!، هل
تظن أن هذه الورقة تثير لدي أي اهتمام، فمم أخاف؟!! ليس هناك شيء أخاف منه...."اللي خايفين منه
قاعدين عليه"، فليست هذه أول قصاصة ورق، وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة، إنهم أغبياء، هل سأخاف من
رسالة النجاح، العدد 18 ، كانون الثاني ١٩٨٤
كلامهم؟ سأرتجف إذا قطب حاجبيه، إنها فكرة سخيفة، فهذا الضابط أراه جالسا أمامي في كل مرة كالطفل
الصغير يزداد صغرا ويحلو له أن يتساءل عن كل شيء.
بالنسبة لي فهذه كلها أشياء قديمة... قديمة جدا، عجنتها وخبزتها مرارا وتكرارا، فكلما أرسلوا لي ورقة من
هذه الأوراق كلما زادوا صغرا وتفاهة في نظري، وفي الوقت نفسه فأن تجربتي تتعمق أكثر في كل جولة
أخوضها معهم...حتى أصبحت هذه الأمور شيئا روتينيا لا يحظى لدي بأي اهتمام.
ذهبت إلى هناك، وكسابقاتها من المرات ختمت الجلسة ب"انصرف" لكن ليس هناك شتائم كثيرة هذه المرة،
يبدو انه افرغ ما في جعبته من شتائم على غيري، لا بل يعي بان شتائمه لن تقدم أو تؤخر شيئا لدي، ولم يعد
لها وقع في نفسي.
هذه المرة سألني بماذا أفكر، إنه لسؤال سخيف يدل على صاحبه، يحاصرون حتى أفكاري، هكذا يتصورون،
لكن أّنى لهم ذلك، فأفكاري ستبقى فوق الحصار، أفكاري هي التي ستحاصرهم، وتقفز فوق العراقيل وفوق
الحواجز والأسلاك، كالرياح العاصفة عندما تهب، لا تخشى عوالي الجبال.
عاد متأخرا، منهك القوى...ألقى بنفسه على السرير حتى انه لم يخلع ملابسه، وغط في نوم عميق، استيقظ
على صوت أخيه الأصغر يقول له: بأنه تأخر عن الجامعة هذا اليوم على غير عادته، فرك عينيه، نهض
متثاقلا، اغتسل وارتدى ملابسه ثم تناول كأسا من الشاي رشفها على عجل، ثم حمل حقيبته وخرج دون أن
يتناول وجبة الإفطار، وصل الجامعة متأخرا، سبقه أصدقاؤه إلى هناك، كانوا يغنون ويرقصون والابتسامات
على الشفاه والوجوه.
التقى بتيسير وباسم وجمال...أهلا خالد، لماذا تأخرت؟! كان يجب أن تحضر مبكرا على كل حال،
مبروك...مبروك يا خالد (إذن لقد فزت في الانتخابات)، كان يتوقع ذلك، بل لقد كان متأكد ا. من وراء
النظارات السوداء السميكة تصور ذلك السخيف الذي حاول أن يحاصر أفكاره بالأمس، ثم قال يكل م نفسه
(إنني أحاصرك أنا بأفكاري، وها أنا اليوم اشدد الحصار، أحاصرك في كل مكان). قالها وابتسامة عريضة
ارتسمت على شفتيه...في لحظة فرح بالفوز وانتصار على الحاجز.

المتفائل2012
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 33
العمل/الترفيه : مهندس برمجيات
المزاج : رايق
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى